ببغيهم وعدوانهم طريق الإصابة، ثم ذكر بعد هذا فصلا فقال فصل، ما كتبته على ما ذكره عبد الله السندي يغني في الرد على رسالة عبد الكريم إذ هي صغيرة كالفرع عن رسالة عبد الله السندي لكني رأيت عبد الكريم في رسالته قال: فإثبات علم المسؤلات مع البعد في المسافات من قبيل إثبات العلم بالمغيبات إلى آخر ما أطال به مما يفيدان من زعم أن النبي ﷺ يعلم الغيب يكفر وأن من ادعى علم الغيب كان كافرًا.
والجواب أن يقال: إن هذا المعترض قد حذف من كلام عبد الكريم بعضًا وتصرف فيه وإنا أسوقه بحروفه فال عبد الكريم: "ويمكن كونه كناية عن أعلامه بأن فلانا صلى عليك فإثبات علم المسؤلات بناء على الحياة من غير فرق في القرب والبعيد من المسافات ولو في شأن أشرف الكائنات من قبيل العلم بالمغيبات" فحذف هذا المعترض من كلامه قوله: "بناء على الحياة من غير فرق في القريب والبعيد من المسافات ولو في شأن أشرف الكائنات"، وكلام عبد الكريم هذا حق فإن من زعم أن النبي ﷺ أو غيره كان بعد موته