Basit Fi Sharh Jumal Zajjaji

Ibn Ahmad Ishbili Umawi d. 688 AH
166

============================================================

2 -* بآية تقدمون الخيل شعثا* (1) وفي (ذي) في قوله (لا افعل بذي تسلم)(2) أي: لا أفعل (بسلامتك، يريد: لا أفعل والله](3) يسلمك، وقد فعلت العرب ذلك في (حيث) من ظروف المكان، فتقول: جلست حيث جلس زيد، وهذا كله (0) خروج عن القياس، وكذلك : (تسمع ( بالمعيدي خير من آن تراه) (4) الأصل: أن تسمع بالمعيدي، وسيأتي الكلام في هذا مكملا في ابوابه.

وقوله (والفعل: ما دل على حدث وزمان ماض أو مستقبل) (5).

اعترض بعض الناس هذا بأنه لم يذكر الحال، والأفعال على ثلاثة قسام: منها ما يدل على الماضي، ومنها ما يدل على الحال، ومنها مايدل على الاستقبال فكان قياسه أن يقول: ما دل على حدث وزمان ماض أو حال أو مستقبل (2).

بحضرتهم - رسولا يبلغهم رسالة منها هذه العبارة، وأراد أن أخلاطا تجهزوا لغزوكم ففطنوا لمراده انظر القصة قي التقائض ص 305، الملاحن ص، العقد الفريد /182، الامالي 1/1، المزهر 569/1. وفي هذه المصادر: (باية ما اكلت)، ولا شاهد في العبارة على هذه الرواية (1) تمامه * كان على سنابكها مداما والبيت في الكتاب منوب الى الأعشى، وليس في ديوانه المطبوع، وقال البغدادي "ولم اره منسوبا إلى الأعشى إلا في كتاب سيويهه انظر الكتاب 118/3، الإيضاح في علل الحو ص 113، 117، شرح المفصل 14/3، مغى اللبيب ص 549، 836، همع الهوامع 28714، خرانة الأدب 135/3، وما بعدها (2) اتظر الكتاب 118/3 ، الايضاح في علل التحوص 114 118 (3) تكملة مستمدة من الكتاب، لسان العرب، الألف اللينة- (ذوا) (4) من أمثال العرب انظر القاحر ص 15 ، جمهرة الأمثال 266/1، فصل المقال ص 136، مجمع الأمثال 129/1، وانظر توجيهه في الكتاب 44/4، الخصائص 434/2، سر صناعة الاعراب 285/1، 289 ضرائر الشعر ص 295 ويروى * أن تسمع، ر "لأن ع () الجمل ص2 (6) انظر اصلاح الخلل ص 17، شرح الجمل لابن عصفور 45/1.

115

Page 166