محمد بن عيسي بن سورة بن موسي بن الضحاك السلمي الترمذي الضرير، رحمه الله تعالى، رواية أبي العباس محمد بن أحمد بن محبوب بن فضيل التاجر المحبوبي، ﵀ عنه.
قرأت طائفة من هذا الجامع وذلك من قول المصنف: باب ما جاء في النوم عن الصلاة، إلى قوله: أبواب الأضاحي، على الشيخ الفقيه الإمام الصالح مفتي الحرم الشريف وإمام المقام رضي الدين أبي إسحاق إبراهيم بن محمد الطبري ثم المكي، نفع الله تعالى به، وسمعت عليه تمام الديوان فكمل لي جميعه ما بين قراءة وسماع وصح ذلك وثبت بالمسجد الحرام تجاه الكعبة المعظمة قبالة الحجر وميزاب الرحمة، بإزاء باب الندوة، في عدة مجالس أولها في اليوم الخامس عشر لشهر رمضان المعظم وآخرها في اليوم الرابع والعشرين لشوال من السنة، بحق سماعه لجميعه بالمسجد الحرام زاده الله تشريفًا وتعظيمًا علي إمام المقام الشريف نجم الدين أبي الربيع سليمان بن خليل، وعلى جمال الدين يعقوب بن أبي بكر المكيين.
وبحق قراءته أيضًا لجميعه على عز الدين يوسف بن إسحاق بن أبي بكر المكي، بحق سماع سليمان ويعقوب، على إمام المقام الشريف مكين الدين أبي شجاع زاهر ابن رستم ابن أبي الرجاء الأصفهاني الأصل البغدادي المولد المقري الشافعي، قال سليمان: بقراءة عبد الله بن أحمد بن سالم الحضرمي في مجالس كلها في شهر رمضان المعظم سنة تسع وتسعين وخمس مائة بالمسجد الحرام، قال يعقوب: بقراءة إسماعيل بن عبد الله الحسيني الموسوي بالمسجد الحرام تجاه الكعبة المعظمة عند باب الندوة في مجالس آخرها يوم الاثنين الثامن من جماددي الأولي سنة ثلاث وست مائة.
1 / 100
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع» فالحمد لله قبل كل مقال، وعلى كل حال، وصلي الله
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم أسلمها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب
نضر الله عبدا سمع مقالتي هذه، ثم وعاها وحملها، رب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من
«نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه
نضر الله امرأ سمع مقالتي هذه فوعاها وحفظها وعقلها، فرب حامل فقه ليس
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، وحفظها، وبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه
ضمن النبي ﷺ الجنة لمن أدى حديثا ترد به بدعة، وتقام به سنة، وجعل رواة
من أدى إلى أمتي حديثا واحدا تقيم به سنة، وترد به بدعة، فله الجنة»
اللهم ارحم خلفائي، ثلاث مرات، قيل: يا رسول الله، ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي،
﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ﴿١﴾ يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما
أنزل علي خمسا، خمسا.
مع كل ختمة دعوة مستجابة» ومن مستحسن ما يدعى به عند الختم ما أخبرنا به مناولة الشيخ الفقيه