وحدثنا به رحمه الله تعالى، عن أبي علي ابن الشلوبين المذكور قراءة عليه لجميعه تفقهًا، ولأبي علي فيه عدة طرق أعلاها، عن أبي محمد بن عبيد الله الحجري، قال: أخبرني به القاضي أبو بكر بن العربي، عن الرئيس الكاتب أبي الفوارس شجاع بن فارس الذهلي، قال: حدثنا الرئيس أبو الحسين هلال بن المحسن الكاتب، عن أبي علي.
وتناولت جميعه بتونس كلأها الله تعالى من يد الشيخ الفقيه العدل المبرَّز النحوي المعمر أبي عبد الله محمد ابن الشيخ الفقيه القاضي المقري أبي إسحاق إبراهيم بن أحمد ابن عبد الرحمن التجيبي المراكشي المولد التونسي الاستيطان وحدثنا به عن القاضي الأجل أبي محمد عبد الله بن سليمان بن داود الأنصاري ابن حوط الله إجازة حظها له بيده المباركة على ظهر الإيضاح المذكور في سنة عشر وست مائة، وهو آخر من روي عنه في الدنيا فيما أعلم.
قال أبو محمد أخبرنا به أبو عبد الله بن حميد قراءة عليه تفقهًا، وأبو القاسم بن حبيش، وأبو القاسم السهلي إجازة في الجملة أخبرنا القاضي أبو بكر بن العربي بالسند المتقدم.
وحدثنا أيضًا به أبو عبد الله الجيبي المذكور، عن أبي عبد الله محمد بن يحيى بن هشام النحوي النبيل الأنصاري الخزرجي قال: أخذته عنه ما بين قراءة وسماع تفقهًا بسنده فيه.
قلت: ولابن هشام هذا موضوع حسن مفيد على كتاب الإيضاح المذكور، وقفت عليه ببعض بلاد أفريقية بخط يده، رحمه الله تعالى.
وقرأت أيضًا جملة من هذا الكتاب تفقها على الفاضل النبيل المتفنن القاضي أبي عبد الله محمد بن عمر الأنصاري ابن الدراج، رحمه الله تعالى، وحدثنا به عن القاضي الأديب الفاضل أبي عبد الله محمد بن الحسن بن عمر بن محمد بن باديس الفهري المعروف بابن المحلي، رحمه الله تعالى، بسنده فيه.
1 / 279
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع» فالحمد لله قبل كل مقال، وعلى كل حال، وصلي الله
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم أسلمها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب
نضر الله عبدا سمع مقالتي هذه، ثم وعاها وحملها، رب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من
«نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه
نضر الله امرأ سمع مقالتي هذه فوعاها وحفظها وعقلها، فرب حامل فقه ليس
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، وحفظها، وبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه
ضمن النبي ﷺ الجنة لمن أدى حديثا ترد به بدعة، وتقام به سنة، وجعل رواة
من أدى إلى أمتي حديثا واحدا تقيم به سنة، وترد به بدعة، فله الجنة»
اللهم ارحم خلفائي، ثلاث مرات، قيل: يا رسول الله، ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي،
﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ﴿١﴾ يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما
أنزل علي خمسا، خمسا.
مع كل ختمة دعوة مستجابة» ومن مستحسن ما يدعى به عند الختم ما أخبرنا به مناولة الشيخ الفقيه