وهذا الديوان أحد الدواوين المفيدة في بابه، وقد وقفت عليه قاضي القضاة الإمام المفتي تقي الدين أبا الفتح بن دقيق العيد، رحمه الله تعالى، فاستحسنه، وكتبه من عندي، وبالله التوفيق.
تهذيب كتاب الكمال في أسماء الرجال: الذي ألفه الحافظ أبو محمد بن الغني بن عبد الواحد المقدسي رحمه الله تعالى، وهذبه وأتقنه الحافظ جمال الدين أبو الحجاج يوسف ابن الشيخ الأجل زكي الدين أبي محمد عبد الرحمان بن يوسف بن عبد الملك بن يوسف بن علي بن أبي الزهر الكلبي الحلبي المعروف بالمزي، وهو يحتوي على ذكر رجال الكتب الستة، صحيحي البخاري، ومسلم، وجامع الترمذي، وسنن أبي داود، والنسوي وابن ماجه، رحم الله جميعهم.
قرأت بعض هذا التهذيب على مهذبه الجمال أبي الحجاج المذكور، وأجازنا باقية معينًا: وبالله التوفيق.
المنتخب من كتاب التقييد لمعرفة رواة السنن والمسانيد: تأليف الحافظ أبي بكر محمد بن عبد الغني بن نقطه البغدادي، ﵀ انتخبه محي الدين أبو زكرياء النواوي، رحمه الله تعالى.
قرأت المحمدين منه على العز أبي الفداء إسماعيل بن عبد الرحمن الصالحي بصالحية دمشق، وأجازنا سائره، وحدثنا بجميعه عن ابن نقطة المذكور.
وقد أجازنا العلاء أبو الحسن بن العطار عن المحيي أبي زكرياء المذكور جميع ما ألفه ويرويه، وبالله التوفيق.
كتاب الضعفاء: تأليف الإمام أبي عبد الله البخاري، رحمه الله تعالى، قرأت بعضه
1 / 260
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع» فالحمد لله قبل كل مقال، وعلى كل حال، وصلي الله
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم أسلمها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب
نضر الله عبدا سمع مقالتي هذه، ثم وعاها وحملها، رب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من
«نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه
نضر الله امرأ سمع مقالتي هذه فوعاها وحفظها وعقلها، فرب حامل فقه ليس
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، وحفظها، وبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه
ضمن النبي ﷺ الجنة لمن أدى حديثا ترد به بدعة، وتقام به سنة، وجعل رواة
من أدى إلى أمتي حديثا واحدا تقيم به سنة، وترد به بدعة، فله الجنة»
اللهم ارحم خلفائي، ثلاث مرات، قيل: يا رسول الله، ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي،
﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ﴿١﴾ يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما
أنزل علي خمسا، خمسا.
مع كل ختمة دعوة مستجابة» ومن مستحسن ما يدعى به عند الختم ما أخبرنا به مناولة الشيخ الفقيه