قرأت جميعها ببجاية علي ابن صالح المذكور، بسماعه لها على القاضي الخطيب أبي القاسم أحمد بن محمد بن أبي القاسم، بسماعه من جده القاضي أبي القاسم، وحدثنا بها غير واحد وإجازة، عن أبي القاسم القاضي مصنفها قرأت جميعها على الخطيب الصالح أبي عبد الله ابن صالح المذكور، بعد أن كان ناولنيها، بحق سماعه لها علي أبي الحسين ابن السراج المذكور، بقراءة مخرجها له الحافظ أبي عبد الله ابن الأبار القضاعي، رحمهم الله تعالى.
وقرأتها أيضًا علي العدل أبي القاسم محمد بن إبراهيم السلمي من ولد العباس بن مرداس السلمي، وعلي السيد الشريف الطاهر العابد أبي عبد الله محمد ابن السيد الشريف الأديب أبي زكرياء يحيى ابن السيد الشريف القاضي الأعدل أبي الحسن علي ابن القاضي الأجل أبي الشرف رفيع ابن أبي الخطيب الأديب البليغ أبي الحسن علي المنعوت بالمكين بن أحمد بن علي ابن أبي الطاهر بن الحسين بن موهوب بن أحمد بن محمد بن طاهر بن الحسين بن علي بن محمد بن علي بن موسي ابن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي ابن أبي طالب، ﵃ أجمعين، القرشي الهاشمي العلي الحسيني، وحدثاني بها جميعها عن أبي الحسين ابن السراج المذكور، رحمه الله تعالى.
فهرسة الخطيب الحافظ أبي القاسم عبد الرحمن، بن محمد بن عبد الله بن يوسف بن حبيش،
1 / 246
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع» فالحمد لله قبل كل مقال، وعلى كل حال، وصلي الله
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم أسلمها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب
نضر الله عبدا سمع مقالتي هذه، ثم وعاها وحملها، رب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من
«نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه
نضر الله امرأ سمع مقالتي هذه فوعاها وحفظها وعقلها، فرب حامل فقه ليس
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، وحفظها، وبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه
ضمن النبي ﷺ الجنة لمن أدى حديثا ترد به بدعة، وتقام به سنة، وجعل رواة
من أدى إلى أمتي حديثا واحدا تقيم به سنة، وترد به بدعة، فله الجنة»
اللهم ارحم خلفائي، ثلاث مرات، قيل: يا رسول الله، ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي،
﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ﴿١﴾ يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما
أنزل علي خمسا، خمسا.
مع كل ختمة دعوة مستجابة» ومن مستحسن ما يدعى به عند الختم ما أخبرنا به مناولة الشيخ الفقيه