جميعها من فلق الشيخ الصالح الزاهد العابد جار الله تعالى، ونزيل حرمه الأمين شمس الدين أبي عبد الله محمد بن غالب بن يونس بن غالب بن محمد بن شعبه الشافعي الأنصاري الأندلس ثم الجياني، وصح ذلك وثبت بحرم الله الشريف تجاه الكعبة البيت الحرام بإزاء باب العمرة، بحق قراءته لجميعها على الشيخ الفقيه الإمام بقية السلف شمس الدين أبي عبد الله محمد بن موسي بن النعمان الفاسي بحرم الله الشريف تجاه الكعبة المعظمة في شهر ربيع الآخر من سنة خمس وسبعين وست مائة، بحق سماعه لجميعها من مصنفها، ﵏.
وقد أجازنا غير واحد من المصنف عز الدين المذكور جميع لما صنفه ويرويه ﵀.
وقرأت بمدينة بجاية حرسها الله تعالى علي الإمام المفتي القاضي الأعدل ناصر الدين أبي علي منصور بن أحمد بن عبد الخالق المشدالي جميع كتاب الفوائد في اختصار المقاصد، من تصنيف عز الدين المذكور، قال: عرضت جميعه علي ظهر قلب علي مصنفه عز الدين المذكور في سنة سبع وخمسين وست مائة، وبالله التوفيق.
كتاب المعجم من الفوائد المنتقاة الحسان: بأسماء شيوخ أبي الحسين محمد ابن أحمد بن محمد بن جميع الغساني الصيدوي، رحمه الله تعالى، الذين لقيهم بسائر الآفاق بمكة والعراق وفارس وأرض إصطخر، والثغور، وديار
1 / 239
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع» فالحمد لله قبل كل مقال، وعلى كل حال، وصلي الله
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم أسلمها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب
نضر الله عبدا سمع مقالتي هذه، ثم وعاها وحملها، رب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من
«نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه
نضر الله امرأ سمع مقالتي هذه فوعاها وحفظها وعقلها، فرب حامل فقه ليس
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، وحفظها، وبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه
ضمن النبي ﷺ الجنة لمن أدى حديثا ترد به بدعة، وتقام به سنة، وجعل رواة
من أدى إلى أمتي حديثا واحدا تقيم به سنة، وترد به بدعة، فله الجنة»
اللهم ارحم خلفائي، ثلاث مرات، قيل: يا رسول الله، ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي،
﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ﴿١﴾ يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما
أنزل علي خمسا، خمسا.
مع كل ختمة دعوة مستجابة» ومن مستحسن ما يدعى به عند الختم ما أخبرنا به مناولة الشيخ الفقيه