جزء جليل عال بمرة: فيه من حديث أبي مسلم إبراهيم بن عبد الله البصري الكجي، رحمه الله تعالى عن أبي عبد الله محمد بن عبد الله المثني بن أنس بن مالك الأنصاري ﵁، عن مشائخه العوالي، وفيه من الفوائد المنتقاة عن الشيوخ من رواية أبي محمد عبد الله بن إبراهيم بن ماسي البزاز المتوثي عنهم، ﵏ أجمعين.
وقد وقع لن في هذا الجزء أحاديث تساعية الإسناد، ولله الحمد.
قرأت صدرًا منه على الشيخ الأجل مسند الشام ورحلته بل رحله عصره أبي حفص عمر بن عبد المنعم بن عمر بن عبد الله بن غدير الطائي الدمشقي المنعوت بالناصر، وسمعت عليه باقيه بدراية من درب محرز داخل باب الصغير من دمشق حيث كانت دار إمارة بن عبد الملك التي نصب فيها القبة الصفراء، قال ﵀: أنبأنا العلامة تاج الدين أبو اليمن زيد بن الحسن الكندي في شهور سنة ثمان وست مائة، بحق سماعه من القاضي أبي بكر محمد بن عبد الباقي بن محمد بن عبد الله بن محمد ابن عبد الرحمن بن الربيع بن ثابت بن وهب بن مشجعة بن الحارث بن عبد الله بن محمد كعب بن مالك الأنصاري، ﵁، السلمي، الفرضي، الحاسب البزاز في يوم الجمعة الثامن والعشرين لصفر سنة اثنين وثلاثين وخمس مائة، بحق سماعه على الشيخ الصالح أبي إسحاق إبراهيم عن أبي إسحاق إبراهيم بن عمر بن أحمد البرمكي في رجب سنة خمس وأربعين وأربع مائة بحق روايته عن أبي محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن أيوب ماسي الرزاز، قرئ عليه وهو حاضر يسمع في منزله في دار كعب لثلاث بقين من المحرم سنة ثمان وستين وثلاث مائة، عن أبي مسلم، وعن شيوخه، ﵏ أجمعين.
جزء لطيف عال بمرة أيضًا: فيه من أحاديث أبي الحسن محمد بن زيد بن عبد الصمد الدمشقي، عن شيخيه موسي بن أيوب النصيبي، وأحمد بن أبي أحمد الجرجاني، ﵏، سمعت جميعه بالجامع الأموي عمره الله
1 / 226
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع» فالحمد لله قبل كل مقال، وعلى كل حال، وصلي الله
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم أسلمها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب
نضر الله عبدا سمع مقالتي هذه، ثم وعاها وحملها، رب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من
«نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه
نضر الله امرأ سمع مقالتي هذه فوعاها وحفظها وعقلها، فرب حامل فقه ليس
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، وحفظها، وبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه
ضمن النبي ﷺ الجنة لمن أدى حديثا ترد به بدعة، وتقام به سنة، وجعل رواة
من أدى إلى أمتي حديثا واحدا تقيم به سنة، وترد به بدعة، فله الجنة»
اللهم ارحم خلفائي، ثلاث مرات، قيل: يا رسول الله، ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي،
﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ﴿١﴾ يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما
أنزل علي خمسا، خمسا.
مع كل ختمة دعوة مستجابة» ومن مستحسن ما يدعى به عند الختم ما أخبرنا به مناولة الشيخ الفقيه