قرأت جميعه بقاهرة مصر على الشيخ الفقيه الإمام النحوي اللغوي الأديب الفاضل الكامل الفقيه زين المقرئين بها الدين أبي عبد الله محمد بن إبراهيم بن أي عبد الله محمد بن النحاس الحلبي، مستوطن القاهرة، رحمه الله تعالى، وصح ذلك وثبت بمنزله منها بحق سماعه لجميع علي أبي المنجا عبد الله بن عمر بن علي بن عمر بن زيد بن عمر بن أبي البركات التميمي البغدادي، بحق سماعه منها، ﵏ أجمعين.
وسمعت أيضًا طائفة من هذا الجزء وذلك أزيد من عشرين حديثًا من حديث مالك الإمام رحمه الله تعالى، على الشيخ الفقيه أبي العباس أحمد بن يوسف بن مكتوم السلمي الزرعي ثم الدمشقي السمسار البزاز، وأجازنا سائره هو وتقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الرحمن بن عبد المؤمن بن أبي الفتح الحنبلي المقدسي، وناصر الدين أبو سليمان داود بن حمزة بن أحمد بن عمر ابن الشيخ أبي عمر محمد بن أحمد بن محمد بن قدامة بن مقدام بن نصر المقدسي الصالح، وأخوه الأجل قاضي قضاه الحنابلة بالشام زين المفتيين تقي الدين أبو الفضل سليمان بن حمزة، وعبد الحميد بن أحمد بن خولان الحجازي الصحراوي، وأبو محمد عيسي بن أبي محمد عبد الرازق المغازي، وغيرهم، بسماع جميعهم لجميعه علي ابن اللتي أبي المنجا المذكور بالسند المتقدم، وبالله التوفيق.
جزء عال: فيه أحاديث أبي الجهم العلاء بن موسي بن عطية الباهلي، رحمه الله تعالى، عن شيوخه.
سمعت جميعه كاملًا علي تقي الدين أبي العباس أحمد بن عبد الرحمن المذكور في الجزء قبله، بحق سماعه لجميعه على الشيخين الثقتين أبي عبد الله الحسين بن المبارك بن محمد بن الزبيدي، وأبي المنجا بن ابن اللتي، بحق سماعهما معًا علي أبي الوقت السجزي، بسماعه علي أبي عبد الله محمد بن عبد
1 / 196
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع» فالحمد لله قبل كل مقال، وعلى كل حال، وصلي الله
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم أسلمها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب
نضر الله عبدا سمع مقالتي هذه، ثم وعاها وحملها، رب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من
«نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه
نضر الله امرأ سمع مقالتي هذه فوعاها وحفظها وعقلها، فرب حامل فقه ليس
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، وحفظها، وبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه
ضمن النبي ﷺ الجنة لمن أدى حديثا ترد به بدعة، وتقام به سنة، وجعل رواة
من أدى إلى أمتي حديثا واحدا تقيم به سنة، وترد به بدعة، فله الجنة»
اللهم ارحم خلفائي، ثلاث مرات، قيل: يا رسول الله، ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي،
﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ﴿١﴾ يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما
أنزل علي خمسا، خمسا.
مع كل ختمة دعوة مستجابة» ومن مستحسن ما يدعى به عند الختم ما أخبرنا به مناولة الشيخ الفقيه