في الثمن، وعلى الشيخين ابن رواج المذكور، وأبي الحسن محمد بن أبي الحسن يحيى بن أبي الحسن بن عبد الله، المعروف بابن ياقوت، بسماع سنتهم من السلفي، وبحق سماع شيخنا شرف الدين أبي محمد التوني الدمياطي ﵁ للعاشر من الأجزاء المذكورة علي الأشياخ المذكورين في التاسع غير التسارسي، وعلي السبط أبي القاسم ابن الحاسب المذكور، بسماع سنتهم علي السلفي بحق قراءة السلفي لجميعها علي الرئيس أبي عبد الله الثقفي المذكور، غير أحاديث من السادس منها فإنه شك فيها، فهي إجازة له منه إن لم تكن سماعًا أو قراءة، وهي منبه عليه في نسختي وبالله التوفيق.
وسمعت أيضًا جميع عشرة الأجزاء المذكورة على الشيخ الفاضل المفتي إمام المقام رضي الدين أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الطبري ثم المكي بحرم الله الشريف تجاه الكعبة البيت الحرام، وصح ذلك، وثبت في عدة مجالس أولها في شهر رمضان المعظم، وآخرها في ثالث عشر ذي قعدة من سنة ست وتسعين وست مائة، بحق سماعه لجميعها علي الإمام المفتي بهاء الدين أبي الحسن علي بن هبة الله الشافعي ابن ابنه الجميزي المذكور بحرم الله الشريف سنة ست وأربعين وست مائة بحق سماعه من السلفي المذكور في سنة وأربع وسبعين وخمس مائة، بحق قراءته لجميعها غير ما شك فيه من السادس منها علي الثقفي المذكور في سنة ثمان وثمانين وأربع مائة بأصفهان، ﵏ أجمعين؟ وسمعت يسيرا من الجزء السادس منها، وذلك ثمانية أحاديث على الشيخ المحدث الثقة نور الدين أبي الحسن علي بن مسعود بن نفيس بن عبد الله الموصلي الحلبي، بدمشق أو بصالحيتها، بحق سماعه علي أبي القاسم بن رواحه المذكور بسنده المتقدم، وأجازنا أبو الحسن هذا جميع ما تجوز له روايته، وبالله التوفيق.
جزء عال: فيه حديث الشيخة الثقة أم عزي وأم الفضل كنيتين بيبي
1 / 195
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع» فالحمد لله قبل كل مقال، وعلى كل حال، وصلي الله
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم أسلمها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب
نضر الله عبدا سمع مقالتي هذه، ثم وعاها وحملها، رب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من
«نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه
نضر الله امرأ سمع مقالتي هذه فوعاها وحفظها وعقلها، فرب حامل فقه ليس
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، وحفظها، وبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه
ضمن النبي ﷺ الجنة لمن أدى حديثا ترد به بدعة، وتقام به سنة، وجعل رواة
من أدى إلى أمتي حديثا واحدا تقيم به سنة، وترد به بدعة، فله الجنة»
اللهم ارحم خلفائي، ثلاث مرات، قيل: يا رسول الله، ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي،
﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ﴿١﴾ يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما
أنزل علي خمسا، خمسا.
مع كل ختمة دعوة مستجابة» ومن مستحسن ما يدعى به عند الختم ما أخبرنا به مناولة الشيخ الفقيه