الإجزاء العشرة المحتوية علي الفوائد العوالي المنتقاة من أصول سماعات الشيخ الرئيس أبي عبد الله القاسم بن الفضل بن أحمد بن أحمد بن محمود الثقفي، رحمه الله تعالى.
قرأت جميعها كاملة بالقاهرة المعزية حاضرة الديار المصرية بالمدرسة الظاهرية على الشيخ الإمام العلامة النسابة أعجوبة زمانه في ذلك شرف الدين أبي محمد التوني ثم الدمياطي المذكور، رحمه الله تعالى، بحق سماعه للجزء الأول منها على الشيخين الجليلين أبوي الحسن العليين ابن هبة الله الشافعي المعروف بابن ابنه الجميزي، وابن محمود الصابوني، وعلي أبوي القاسم عبد الله بن الحسين الحموي ابن رواحة، وحمزة بن عمر الغزولي، وعلي محمد بن عبد الرحمن بن الجباب، بحق سماع خمستهم من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد السلفي، وبحق سماع الشرف التوني شيخنا للثاني من الأجزاء المكورة علي أبوي الحسن وأبوي القاسم الأربعة المذكورين، وعلي أبي محمد عبد الوهاب بن ظافر المعروف والده برواج، وبإجازته من أبي يعقوب يوسف بن محمود بن الحسين الشاوي، بسماع السته من السلفي، وبحق سماع الشرف المذكور للثالث منها علي أبي القاسم عبد الرحمن بن مكي المعروف بان الحاسب سبط السلفي، وعلي أبي الفضل يوسف بن عبد المعطي بن المخيلي، وعلي المذكورين في الثاني غير الشاوي، بسماع سبعتهم لجميعه من السلفي خلا حمزة الغزولي، فإنه فاته منه ثلاثة أحاديث من أوله، وبحق سماع التوني للرابع والخامس والسادس والسابع منها علي أبوي الحسن العليين، وابن ظافر، وابن رواحه الأربعة المذكورين، وعلي أبي الرضي علي بن زيد بن علي التسارسي، بسماع خمستهم من السلفي، وبحق سماع التوني للثامن منها علي أبوي الحسن العليين، والتسارسي وابن رواحه الأربعة المذكورين بسماعهم من السلفي، وبحق سماع الشرف شيخنا للتاسع علي الأربعة المذكورين
1 / 194
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع» فالحمد لله قبل كل مقال، وعلى كل حال، وصلي الله
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم أسلمها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب
نضر الله عبدا سمع مقالتي هذه، ثم وعاها وحملها، رب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من
«نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه
نضر الله امرأ سمع مقالتي هذه فوعاها وحفظها وعقلها، فرب حامل فقه ليس
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، وحفظها، وبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه
ضمن النبي ﷺ الجنة لمن أدى حديثا ترد به بدعة، وتقام به سنة، وجعل رواة
من أدى إلى أمتي حديثا واحدا تقيم به سنة، وترد به بدعة، فله الجنة»
اللهم ارحم خلفائي، ثلاث مرات، قيل: يا رسول الله، ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي،
﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ﴿١﴾ يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما
أنزل علي خمسا، خمسا.
مع كل ختمة دعوة مستجابة» ومن مستحسن ما يدعى به عند الختم ما أخبرنا به مناولة الشيخ الفقيه