بن علي بن بقاء السباك، وأبي الفضل محمد بن علي بن عبد الله بن أبي السهل الواسطي، وأبي أحمد موهوب بن أحمد بن إسحاق بن موهوب بن الجواليقي، وأبي إسحاق إبراهيم بن أبي بكر بن إسماعيل بن عباس الحمامي المقري، قالوا كلهم أخبرنا أبو الفتح عبيد الله بن عبد الله بن محمد بن نجا بن شاتيل الدباس، قال: أخبرنا الشيخان أبو عبد الله الحسين بن علي بن أحمد بن محمد بن البسري، وأبو القاسم علي بن الحسين بن عبد الله الربعي، بسماعهما من أبي الحسن محمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم بن مخلد البزاز، قال: حدثنا الأشناني، ﵏ جميعهم.
جزء فيه المجلس الثامن والثلاثون بعد المائة: من أمالي الشيخ الإمام الحافظ أبي القاسم علي بن الحسن بن عساكر الدمشقي، رحمه الله تعالى.
قرأت جميعه بالقاهرة المعزية حاضرة الديار المصرية علي شرف الدين أبي أحمد التوني المذكور، بحق سماعه من البهاء أبي الحسن الشافعي ابن ابنه الجميزي، ومن مكي بن علان القيسي، وابن مسلمة، بسماع ثلاثتهم من المملي.
جزء فيه السادس والسبعون من أمالي أبي القاسم المذكور: رحمه الله تعالى، فيما يدعي به عقب الصلاة.
سمعت جميعه بمحروسة دمشق، بقراءة شيخنا الحافظ جمال الدين أبي الحجاج يوسف بن الزكي عبد الرحمن المزي، على المسند الصدوق شرف الدين أبي الفضل أحمد بن هبة الله العساكري، حفيد أخي المملي، بحق سماعه من الأمير سيف الدولة أبي عبد الله محمد بن غسان بن نجاد الأنصاري الخزرجي الحمصي ثم الدمشقي الحنفي، بسماعه من المملي أبي لقاسم، ﵏ جميعهم.
جزء فيه حديث عباس الترقفي: رحمه الله تعالى فقرأت جميعه علي الفاضل شرف الدين أبي محمد التوني المذكور بقاهرة مصر، بحق سماعه من عبد الوهاب بن ظافر بن علي بن فتوح، وبإجازته من جعفر الهمداني، بسماعهما معًا من السلفي الحافظ.
1 / 183
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع» فالحمد لله قبل كل مقال، وعلى كل حال، وصلي الله
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم أسلمها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب
نضر الله عبدا سمع مقالتي هذه، ثم وعاها وحملها، رب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من
«نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه
نضر الله امرأ سمع مقالتي هذه فوعاها وحفظها وعقلها، فرب حامل فقه ليس
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، وحفظها، وبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه
ضمن النبي ﷺ الجنة لمن أدى حديثا ترد به بدعة، وتقام به سنة، وجعل رواة
من أدى إلى أمتي حديثا واحدا تقيم به سنة، وترد به بدعة، فله الجنة»
اللهم ارحم خلفائي، ثلاث مرات، قيل: يا رسول الله، ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي،
﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ﴿١﴾ يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما
أنزل علي خمسا، خمسا.
مع كل ختمة دعوة مستجابة» ومن مستحسن ما يدعى به عند الختم ما أخبرنا به مناولة الشيخ الفقيه