196

============================================================

يستشهد الله به انفسكم وذراريكم، ويزكي به آعمالكم". وفي سنده الحن بن يحى الخشي بمعجمة مضمومة ثم معجمة مفتوحة ثم ون ه؛ فيه ضعف: طريق أخرى عن معاذ رضي الله عنه: قال أبو نصر التمار في "اكتاب الزهده له: حدثنا حماد بن مسعدة قال: ثنا ابو محصن، عن حصين، عن سالم بن أبي الجعد قال: وقع الطاعون بحمص، فقالوا: هذا هو الطوفان. فبلغ ذلك معاذا، فقال: اجتمعوا إلى دار معاذ. فقال: إنه ليس بالطوفان الذي عذب به قوم نوح، بل [هو](1) شهادة وميتة حنة.. الحديث. رواته ثقات، إلا أنه منقطع.

طريق أخرى عن معاذ رضي الله عنه: قال ابن سعد في "الطبقات": أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أنبا موسى بن عبيدة، عن آيوب بن خالد، عن عبدالله بن رافع قال: لما أصيب أبوعبيدة بن الجراح في طاعون عمواس، استخلف معاذ بن جبل، واشتد الوجع، فقال الناس لمعاذ: ادع الله يرفع عنا هدا الرجز.

قال: إنه ليس برجز، ولكنه دعوة نبيكم، وموت الصالحين قبلم، وشهادة يختص بها الله من يشاء منكم (، اللهم آت آل معاذ نصيبهم (88ب] الأوفر من هذه الرحمة. فطعن.

أخرجه الطبراني من طريق عبيد الله بن موسى. وأخرجه ابن و هب في هجامعه" عن سليمان بن بلال، عن موسى بن عبيدة، نحوه.

ولاموسى بن عبيدةه هوالدبري(2)، وهو ضعيف، والله أعلم.

(6) ف: الريدي- تصحيف.

(1) من ف، ظ:

Page 196