Your recent searches will show up here
al-badāʾiʿ
Zakī Mubārakالبدائع
وإذ كنا قد أفرطنا في تعذيبكم، وأسرفنا في تقتيلكم؛ فإنا نرى من واجب التوبة ولازم الأوبة، أن نعتذر إلى جنابكم، لنسلم من دعائكم، فإن دعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب، ولا يغني عن الظالم - إن لم يسمح المظلوم - رجع ولا متاب، فتفضلوا بالسماح، ليطيب الرواح، فننال الفلاح.
فلما قرءوه كانت هذه المحاورة:
الأول :
سجع جميل.
الثاني :
وفعل قبيح.
الثالث :
أفلح إن صدق.
الرابع :
لطالما ظلم.
Unknown page
Enter a page number between 1 - 231