Badaic Zuhur

Ibn Iyas d. 930 AH
194

============================================================

خلافة العزيز بالله 194 ال و ما وقع للامير تميم هذا، أنه سمع بجارية مغنية فى بغداد، فأوسل آخذها من سيدما غصبا، فلما حضرت إلى مصر، وغنت بين يديه، استطرب غناها، وافتتن بها، فقال ليا فى بعض الأيام: ( هلا تسألينى فى حاجة "؟ فقالت: " أريد أن أحج" ، فأرسلها مع بعض أصحابه ؛ فلما وصسات إلى مكة تسحبت تحت الليل، فلم يعلم اين ذهبت؛ لما بلغ الامير عيم ذلك، حصل عنده قهر شديد، ومات عتيب ذلك .

وفى سنة تسع وستين وثلئماية، توفى الإمام الحافظ أبو بكر النقاش، نزيل تنيس، ولد سنة اثنتين وتمانين ومانتين، ومات رابم شعبان سنة تسع وستين: وفى سنة سبعين وثلماية، توفى الحن بن رشيق، صاحب ((العمدة)، ولد فى سغر سنه ثمان وثمانين ومثتين، ومات فى جمادى ادخرة سنة سبعين، و كان له شعر 9 جيد، فن ذلك قوله فى النمام، والتطير منه : ~~لم كره النمام أعل الهوى أساء إخواق وما أحسنوا ان كان تاما شقاوبه من غير تاديب لمم مامنوا وقال ابن رشيق فى المعز بن باديس، سلطان اقريقية ، وقد غاب يوم العيد، وكان يوما ماولرا جدا: جهم لاميد واعتات بوادره وكان يعهد منك البشر والضحكا كانه جاء يطوى الأرض من بعد شوقا إليك فلما لم يجدك بكا (196) وفى سنة ست وسبعين وثلثماية، توفى ابن النحاس الصرى، وكان من اعيان العلماء: وفى سنة سبع وسبعين وثلماية، ولدت امراة بمديقة تنيس، جارية لها رأسان

ال ووجهان فى عنق واحد، وكان أحد الوجهين أبيض اللون متر كا، والآخر أسمر اللون، وفيه سهولة ، وكل وجه منهما كامل الخلقة، وذلك الوجهين فى جد واحد،21 نكانت أم ذلك المولودة ترضع كل وجه منهما على اتفراده؛ فحملت هذه المولودة من تتيس إلى مصر، حتى شاهدها العزيز، وأمر لامها بعيلة، وعادت إلى تنيس؛ (5) قهر شديد: قبرا شديدا.

(21) وذلك الوجين : كذا فى الأصل:

Page 194