53Al-azmina wa-talbiya al-jāhiliyyaالأزمنة وتلبية الجاهليةQuṭrub - 206 AHقطرب - 206 AHEditorد حاتم صالح الضامنPublisherمؤسسة الرسالةEditionالثانيةPublication Year١٤٠٥ هـ - ١٩٨٥ مGenresPhilology•RegionsIraq•Empires & ErasCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258والعُرَواءُ من لَدُنْ أنْ تُواصِلَ إيصالًا، وذلكَ عندَ اصفرارِ الشمسِ إلى الليلِ إذا اشتدَّ البَرْدُ واشتدَّتْ معه ريحٌ بارِدَةٌ.وأَمَّا الحَرُّ (٣٤٠) فقالوا: هذا يومُ حَرٍّ، ويَوْمٌ حَرٌّ.ويُقالُ: حَرَّ يَوْمُنا فهو يَحَرُّ حَرًّا. وقاظَ قَبْظًا. وباضَ علينا القَيْظُ يبيضُ بَيْضًا: إذا اشتدَّ. ولا يُقالُ ذلكَ في الصيفِ. ويُقالُ: صِفْنا نصيفُ صَيْفًا.ويُقالُ: وَمِدَتْ ليلتُنا تَوْمَدُ، في شِدَّة الغَمِّ وسكونِ الريحِ.وقالوا: الصَّخْدُ: سكونُ الريحِ من شِدَّةِ الحَرِّ، منها الوَمْدَةُ.ويُقالُ: صَخِدَ يَوْمُنا يَصَخَدُ صَخَدانًا وصَخَدًا.ويُقالُ: يومٌ صَيْهَبٌ وصَيْهَدٌ وصَيْخودٌ وصَخَدانٌ، في شدَّة الحَرِّ.وقالوا للوَمْدَةِ: هي الوَقْدَةُ.ويُقالُ: هاجِرَةٌ هَجومٌ، أي شدِيدةُ الحرِّ. ويومٌ وَهَجَانٌ، ووَقَدَانٌ (١٨ أ) من التوقُّدِ. ويومٌ لَهَبانٌ.وقالوا: هذا أحمرُ القَيْظِ وحُمْرتُهُ، وحَمارَّةٌ القَيْظِ وحَمَارَّتُهُ، أي شِدَّتُهُ. وحِمِرُّهُ من كلِّ شيءٍ: شِدَّتُهُ.وقالوا: الصيفُ أشَدُّ حَرًّا من القَيْظِ، والصيفُ هو الأَوَّلُ.ويُقالُ: سَخُنَ النهارُ وسَخِنَ وسَخَنَ.ويقالُ: بَلَغَتْ منه سُخُونة القَدَمَيْنِ وسُخْن القَدَمَيْنِ وسُخْنتهُما.ويقالُ: مضى شَهْرُ ناجِرٍ، يُريد شَهْرَيْ ناجِرٍ، وهو وقتٌ من الصيفِ. وقد ذكرْنا ناجِرَ في أسماءِ الشهورِ، فلعلَّهُ تُرادُ ذلكَ الشهرُ، لوَقْتٍ من الحَرِّ كانَ فيه.ويُقالُ: أتانا في رَعْدَةِ القَيْظِ، أي شدَّتِهِ.ويقالُ: يومٌ عَكِيكٌ، إذا سَكَنَتْ ريحُهُ واشتدَّتْ حرارةُ شَمْسِهِ.(٣٤٠) ينظر في الحر: تهذيب الألفاظ ٢٢٨، الألفاظ الكتابية ٢٥٩، الأزمنة والأمكنة ٢ / ٢٢ - ٨٨. المخصص ٩ / ٦٧.1 / 63CopyShareAsk AI