44Al-azmina wa-talbiya al-jāhiliyyaالأزمنة وتلبية الجاهليةQuṭrub - 206 AHقطرب - 206 AHEditorد حاتم صالح الضامنPublisherمؤسسة الرسالةEditionالثانيةPublication Year١٤٠٥ هـ - ١٩٨٥ مGenresPhilology•RegionsIraq•Empires & ErasCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258ويُقالُ أيضًا: سَجَا الليلُ وأَسْجَى. وقالَ اللهُ ﷿: ﴿والليلِ إذا سَجَى﴾ (٢٧٧) .ويُقالُ: يومٌ أَسْجَى، ولَيْلَةٌ سَجْواءُ: وهي اللَّيِّنَةُ. وبَعيرٌ أَسْجَى، وناقةٌ سَجْواءُ، أي أَدِيبة. ٌ (٢٧٨)ويُقالُ: تَحَنْدَسَ الليلُ، من الحِنْدِسِ. وقالَ الراجِزُ (٢٧٩):(وأَدْرَكَتْ مِنْهُ بَهيمًا حِنْدِسَا ...)وقالوا أيضًا (٢٨٠): ليلةٌ مُدْلَهِمَّةٌ ومُطْلَخِمَّةٌ وخُدارِيَّةٌ. وقالَ الطائيُّ: (١٥ ب) .(تمرُّ على الحاذَيْنِ جَثْلًا كأَنَّهُ ... كسا مِن خُدارِيٍّ سَوادَ القوادِمِ)وقالوا: القَتَرَةُ: الظُلْمَةُ مع الغُبارِ. وقالَ اللهُ تعالى: ﴿تَرْهَقُها قَتَرَةٌ﴾ (٢٨١) .وقالوا: ابْهارَّ الليلُ: اسوَدَّ، ابْهِيرارًا (٢٨٢) .وقالوا: أَتَيْتُكَ بغُطاطٍ من الليلِ، أي وعلينا ظُلْمَةٌ.ويُقالُ: قد عادَ ظِلُّ الليلِ، أي سوادُهُ.ويُقالُ: قد دَلِمَ الليلُ: اسوَدّ.ويُقالُ: إنِّي لفي ظلماءَ وحَنْدَليسٍ (٢٨٣) يا هذا.وقالوا: السَّمَرُ: الظُّلْمَةُ أَيضًا. وإنَّما يُقالُ لحديثِ الليلِ: السَّمَرُ لهذا، لأَنَّهُ في الليلِ (٢٨٤) .(٢٧٧) الضحى ٢.(٢٧٨) ينظر: اللسان والتاج (سجا) .(٢٧٩) بلا عزو في الأزمنة والأمكنة ١ / ٣٢٢.(٢٨٠) الأزمنة والأمكنة ١ / ٣٢٢.(٢٨١) عبس ٤١.(٢٨٢) المخصص ٩ / ٤٦، اللسان والتاج (بهر) . وفي الأصل: ابهرارًا.(٢٨٣) في اللسان (حندس): في ليلة ظلماء حندس، أي شديد الظلمة. وفيه أيضًا (حندلس): ناقة حندلس: ثقيلة المشي ...(٢٨٤) الزاهر ١ / ٤٦٧.1 / 54CopyShareAsk AI