15

وعن الربيع(1) (لا تتخذوا بطانة) يقول (2): لا تستدخلوا المنافقين تتولوهم (3)دون المؤمنين(4).

وفي تفسير القرطبي في الكلام على هذه الآية: نهى الله سبحانه وتعالى المؤمنين بهذه الآية، أن يتخذوا (5)[من](6) الكفار(7) واليهود، وأهل الأهواء دخلاء وولجاء(8) يفاوضونهم في الآراء، ويسندون إليهم أمورهم.

ويقال: كل من كان على خلاف مذهبك ودينك (9)، لا ينبغي أن تخادنه(10).

قال(11) [الشاعر] (12):

عن المرء لا تسأل وسل عن قرينه(13) .........فكل قرين بالمقارن يقتدي(14).

وفي سنن أبي داود، عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل))(15).

Page 26