ثم انصرف أبو جبيلة راجعا إلى الشام وقد ذلل الحجاز والمدينة للأوس والخزرج، فعندها تفرقوا في عالية المدينة وسافلتها، فكان منهم من جاء إلى القرى العامرة، فأقام مع أهلها قاهرا لهم، ومنهم من جاء إلى عفا من الأرض لا ساكن فيه فبنى فيه ونزل، ثم اتخذوا بعد ذلك القصور والأموال والآطام، فلما قدم رسول الله (صلى الله عليه وسلم) من مكة إلى المدينة مهاجرا، أقطع الناس الدور والرباع، فخط لبني زهرة في ناحية من مؤخر المسجد فكان لعبد الرحمن بن عوف (105) الحصن المعروف به، وجعل لعبد الله (106) وعتبة ابني
Page 104
أسماء البقاع والجبال في القرآن الكريم
[1 بدر حنين مصر الأحقاف]
[2 بكه يثرب الجودي طوى بابل عرم سد الألى]
[3 طور سيناء الكهف الرقيم حجر أيكة جمع مشعر قاف]
Asmāʾ al-biqāʿ waʾl-jibāl fī al-qurʾān al-karīm | Usul