89

ذاك عهدي، فإنني دائم النش

ر لحسن الألباب والأشياء

وكأني بها تعبر عن نف

سي، ونفسي مثالها في الولاء

كل ما شاقني لغيري تفاني

ت بتكريمه بلا استثناء

وأبيت الثناء مذ كان تكري

مي لروح تسيل في أعضائي!

فلتثق من خلوص نصحي لإبلا

غك أسنى مراتب الأكفاء

Unknown page