حسبي استماعك لي وحسبي لذة
قربي إليك ولو على أناتي
هذا الغناء وما به من لوعة
روحي مقسمة على نغماتي
فإذا استمعت إليه صنت لمهجتي
عمرا بما تسدين من إنصات
وإذا أبيت سوى العزوف أضعتها
بطريدة الأنغام والآهات
والناس تحلم بالجنان ووعدها
وأنا حليف النار في جناتي
Unknown page