216

حسبي استماعك لي وحسبي لذة

قربي إليك ولو على أناتي

هذا الغناء وما به من لوعة

روحي مقسمة على نغماتي

فإذا استمعت إليه صنت لمهجتي

عمرا بما تسدين من إنصات

وإذا أبيت سوى العزوف أضعتها

بطريدة الأنغام والآهات

والناس تحلم بالجنان ووعدها

وأنا حليف النار في جناتي

Unknown page