Asbāb nuzūl al-Qurʾān
أسباب نزول القرآن
Editor
قمت بتوفيق الله وحده بتخريج أحاديث الكتاب تخريجا مستوفى على ما ذكر العلماء أو ما توصلت إليه من خلال نقد تلك الأسانيد
Publisher
دار الإصلاح
Edition
الثانية
Publication Year
١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م
Publisher Location
الدمام
Genres
•Occasions of Revelation
Regions
•Iran
Empires & Eras
Seljuqs (Persia, Iraq, Syria), 431-590 / 1040-1194
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ﴾ الْآيَةَ ﴿٨٠﴾ .
قَالَ الْحَسَنُ: إِنَّ كُفَّارَ قُرَيْشٍ لَمَّا أَرَادُوا أَنْ يُوثِقُوا النَّبِيَّ - ﷺ - وَيُخْرِجُوهُ مِنْ مَكَّةَ أَرَادَ اللَّهُ تَعَالَى بَقَاءَ أَهْلِ مَكَّةَ، وَأَمَرَ نَبِيَّهُ أَنْ يَخْرُجَ مُهَاجِرًا إِلَى الْمَدِينَةِ، وَنَزَلَ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ﴾
(١) - قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ﴾ الْآيَةَ ﴿٨٥﴾ .
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّحْوِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرِ بْنِ الْعَبَّاسِ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو لَبِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بِشْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُوَيْدٌ، عَنْ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: إِنِّي مَعَ النَّبِيِّ - ﷺ - فِي حَرْثٍ بِالْمَدِينَةِ وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى عَسِيبٍ، فَمَرَّ بِنَا نَاسٌ مِنَ الْيَهُودِ فَقَالُوا: سَلُوهُ عَنِ الرُّوحِ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَا تَسْأَلُوهُ فَيَسْتَقْبِلَكُمْ بِمَا تَكْرَهُونَ؛ فَأَتَاهُ نَفَرٌ مِنْهُمْ فَقَالُوا لَهُ: يَا أَبَا الْقَاسِمِ مَا تَقُولُ فِي الرُّوحِ؟ فَسَكَتَ ثُمَّ قَامَ، فَأَمْسَكَ بِيَدِهِ عَلَى جَبْهَتِهِ، فَعَرَفْتُ أَنَّهُ يُنَزَّلُ عَلَيْهِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا﴾ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ جَمِيعًا عَنْ عُمَرَ بْنِ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْأَعْمَشِ.
(٢) - وَقَالَ عِكْرِمَةُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: قَالَتْ قُرَيْشٌ لِلْيَهُودِ: اعْطُونَا شَيْئًا نَسْأَلُ عَنْهُ هَذَا الرَّجُلَ، فَقَالُوا: سَلُوهُ عَنِ الرُّوحِ، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ.
(١) - أخرجه البخاري (فتح الباري: ١٨/٤٠١ - ح: ٤٧٢١) ومسلم (٤/٢١٥٢ - ح: ٢٧٩٤) والإمام أحمد (الفتح الرباني: ١٨/١٩٦ - ح: ٣٣٣) والترمذي (٥/٣٠٤ - ح: ٣١٤١) والنسائي (الفتح الرباني: ١٨/١٩٧) وابن جرير (١٥/١٠٤) وابن مردويه وابن حبان (فتح الباري: ٨/٤٠١) وأبو نعيم في "الدلائل" (٢/١٢٦) وابن أبي عاصم في "السنة" (١/٢٦٣ - ح: ٥٩٢) كلهم من طريق إبراهيم عن علقمة به.
(٢) - أخرجه الإمام أحمد (الفتح الرباني: ١٨/١٩٦ - ح: ٣٣٢) والترمذي (٥/٣٠٤ - ح: ٣١٤٠) والنسائي وابن المنذر وابن حبان وأبو الشيخ في العظمة والحاكم وابن مردويه وأبو نعيم (فتح القدير: ٣/٢٥٦) والبيهقي (دلائل النبوة: ٢/٦١٠) وأبو يعلى (مسند أبي يعلى: ٤/٣٨١ - ح: ٢٥٠١) وابن أبي عاصم في "السنة" (١/٢٦٤ - ح: ٥٩٥) كلهم من طريق داود عن عكرمة عن ابن عباس به. وإسناده صحيح، صححه الحاكم والترمذي، وقال الحافظ ابن حجر: رجاله رجال مسلم (فتح الباري: ٨/٤٠١) .
1 / 291