945

Maqālāt mawqiʿ al-Durar al-Saniyya

مقالات موقع الدرر السنية

Publisher

موقع الدرر السنية dorar.net

أن يسافر الصائم قبيل غروب الشمس في بلده بزمن يسير إلى جهة المغرب فيتأخر غروب الشمس بالنسبة له كما إذا كانت الشمس تغرب في بلده الساعة السادسة مساءً وقبيل السادسة بعشر دقائق ركب الطائرة مسافرًا إلى المغرب فكل ما مشى في هذا الطريق كلما طال النهار فالشمس ما تغرب في المغرب إلا الساعة الثامنة فبقي ساعة أو ساعتين والشمس طالعة فما نقول له؟ نقول: لا يفطر حتى تغرب الشمس حتى لو زاد عليه ساعتان أو أربع أو خمس أو أكثر فهو بالخيار إما أن يأخذ حكم المسافر فيفطر ترخصًا وإما أن يمسك إذا أراد لصومه أن يتم لأن القرآن جعل للفطر حدًا ﴿ثم أتموا الصيام إلى الليل﴾ والنبي ﷺ يقول:"إذا أقبل الليل من هاهنا وأدبر النهار من هاهنا وغربت الشمس فقد أفطر الصائم "
فما لم تغرب الشمس فإنه لم ينته اليوم بالنسبة لهذا الإنسان وبالتالي فإنه يجب عليه أن يمسك حتى تغرب الشمس أو يترخص رخصة السفر فيفطر ويقضي يومًا مكانه. هذه هي آخر النوازل التي يسر الله ﷾ الإتيان عليها.
وقبل أن أختم حديثي في هذه النوازل أنبه على أن أفضل ماكتب في هذه النوازل مايلي:
مجلة مجمع الفقه الإسلامي التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي العدد العاشر الجزء الثاني.
مفطرات الصيام المعاصرة للدكتور أحمد بن محمد الخليل الاستاذ المساعد بكلية الشريعة وأصول الدين بجامعة القصيم.
بالإضافة إلى الفتاوى المنثورة لأهل العلم في كتبهم وفي مواقع الشبكة المعلوماتية، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
المصدر: الإسلام اليوم

2 / 442