317

============================================================

لرسالة العاشرة: الطلريع واللهوارق الجساني وتطبيق الشرع على المقام البرهاني، تعم إنما يبطل من الجم هذه الكدورات العرضية والهواشي العنصرية الكائنة الفاسدة والعوارض الطبيعية المتنافرة المتضادة، لأن الآخرة عالم التصالح والتواصل لا المضادة والتعاند والتفارق، فالهم.

بارقة (92) اتكملة النلدا الو من بصره الله بنور العرفان عرف أن الجم في تلك المرتبة من الحقائق العالية وفي غاية الصفاء والنورية، وناهيك آثه "العرش المجيد، ومستوى الاسم "الرحمن"، وأن نور الشمس التي عندنا جزه من آلاف جزء من نور العرش قوله ل "وكذا الزمان الذي هو عين اليلان والاتقضاء" فيه آن ذلك و إن كان كذلك عندنا بالنسبة الينا فهو عند الأمور العالية المقدسة1 عن مثل هذه الأوعية من مبدا وجوده الى الأبد شخص واحد على استمرار باستقرار بل هو كان واحد في قسرار مكين عسند الملائكة العالين.

وحسبك في ذلك ما هو المقور في عتائد الشريعة المقدسة من أن لي يوم القيامة يؤت لبد بصحائف هي أيام عره بعضها مكتوب فيه أعماله من الخيرات والشرور، وبعضها ساذج وهي الأيام التي لم يعمل فيها شيء منهما، و يؤنى بصحيفة بيضاء نورية، وباخرى سوداه مظلمة إلى غير ذلك من النصوص في أخبار القيامة.

و أيضا الرمان والحركة عنده وعند فيره من الحكماء من العبدعات، إذ الزمان غير مسبوق بالحركة، والحركة غير مسبوقة بالزمان، والمبدع لا يعرضه الفساد. وقد صرح هو و فيره من الممققين في مسالة ربط الحادث بالقديم بما حاصله آن ضاط الربط إنسا هو بالحركة الشي لها جهتا استترار وتجدد؛ فكيف غفل هاهناا آلم يكف جهة استقرارها للبقاء في الحشر . ن: الفدس

Page 317