520

Jāmiʿ al-Durūs al-ʿArabiyya

جامع الدروس العربية

Publisher

المكتبة العصرية

Edition

الثامنة والعشرون

Publication Year

١٤١٤ هـ - ١٩٩٣ م

Publisher Location

صيدا - بيروت

(١) أن يَلزمَ من تأخيره عودُ الضمير على متأخرٍ لفظًا ورتبةً وذلك ممنوعٌ نحو "إنَّ في الدَّار صاحبَها".
(فلا يجوز أن يقال "ان صاحبها في الدار) "، لأن "ها" عائدة على الدار. وهي متأخرة لفظًا، وكذلك هي متأخرة رتبة، لأن معمول الخبر رتبته التأخير كالخبرِ".
(٢ (أن يكون الاسمُ مُقترِنًا بلامِ التأكيد، كقوله تعالى ﴿وإنَّ لنا للآخرة والأولى﴾، وقولهِ ﴿إنَّ في ذلك لَعِبْرةً لأولي الأبصارِ﴾ .
أما تقديمُ معمولِ الخبرِ على الخبر نفسهِ، بحيثُ يَتوَّسطُ بينَ الاسمِ والخبر، فجائزٌ، سواءٌ أكانَ معمولهُ ظرفًا أو مجرورًا أم غيرَهما، فالاولُ نحو "إنكَ عندَنا مقيمٌ"، والثاني نحو "إنكَ في المدرسة تتعلّمُ"، والثالث نحو "إنَّ سعيدًا دَرْسَهُ يكتبُ".
فائدة
متى جاء بعد "إن" أو إحدى أخواتها ظرف أو جار ومجرور، كان اسمها مؤخرًا. فليتنبه الطالب الى نصبه، فان كثيرًا من الكتاب والمتكلمين يخطئون فيرفعونه، لتوهمهم أنه خبرها نحو "إن عندك لخبرًا"، ونحو "لعل في سفرك خيرًا".
(٥) لامُ التأْكيدِ بعدَ "إنَّ" المَكسورةِ الهمزة
تختصُّ "إنَّ"، المكسورةُ الهمزةِ، دونَ سائرِ أخواتها، بجوازِ دخولِ لامِ التأكيد، ِ، وهي التي يُسمونها (لامَ الابتداءِ) على اسمها، نحو "إنَّ في السماءِ لخَبَرًا، وإنَّ في الارض لَعِبَرًا"، وعلى خبرها نحو "إنَّ الحقَّ

2 / 303