112

Ārāʾ ahl al-Madīna al-fāḍila wa-muḍāddātuhā

آراء أهل المدينة الفاضلة ومضاداتها

Genres

وبعضها أقل ، وتكون كل هيئة نفسانية على نحو ما يوجبه مزاج البدن الذي كانت فيه ، فهيئتها لزم فيها ضرورة أن تكون متغايرة لأجل التغير الذي فيها كان. ولما كان تغاير الأبدان إلى غير نهاية محدودة ، كانت تغايرات الأنفس أيضا إلى غير نهاية محدودة .

Page 132