949

Ansāb al-Ashrāf

أنساب الأشراف

Editor

سهيل زكار ورياض الزركلي

Publisher

دار الفكر

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

Publisher Location

بيروت

Genres
Genealogy
Regions
Iraq
عشائرهم ولم يجهز عليهم، ورد الرقيق عَلَى أهله حين قدم الْكُوفَة وقسم الكراع والسلاح وما قوتل بِهِ بين أصحابه.
ووجد عدي بْن حاتم ابنه الَّذِي خرج مَعَ الْحَرُورِيَّة قتيلا فدفنه بالنهروان.
وقتل جواد بْن بشر- وَهُوَ أخو الزبرقان بْن بدر- مَعَ الخوارج، وقتل يزيد بْن عاصم المحاربي وأربعة إخوة لَهُ مَعَهُ، وقتل جمرة بْن سنان الأسدي.
وشهد ابن الكواء النهروان وَكَانَ ممن اعتزل. ويقال: إنه اعتزل قبل أن يصيروا إِلَى النَّهْرَوَان.
وَكَانَ مقتل أَهْل النَّهْرَوَان لتسع خلون من صفر سنة ثمان وثلاثين.
«٤٤٢» وَقَالَ ابْن الْكَلْبِيّ: استعمل علي عَلَى الكوفة حين شخص عَنْهَا وحارب أَهْل النَّهْرَوَان، هانئ بْن هوذة بْن عبد يغوث بْن عَمْرو بْن عدي النخعي.
«٤٤٣» قَالُوا: وطلب علي ذا الثدية فوجد في حفيرة ذالية (كذا) مَعَ القتلى وكانت فِي عضده شامة تمتد كهيئة الثدي عَلَيْهَا شعر كشعر شارب السنور وَكَانَ مخدجا وَكَانَ يسمى نافعا.
«٤٤٤» وروي عَن نعيم بن حكيم، عن أبي مريم، عن علي عن النبي ﷺ (أنه) قال: [إن قوما يقرؤن الْقُرْآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، طوبى لمن قتلهم وقتلوه، علامتهم (ان) فيهم رجل مخدج اليد] .
وَقَالَ أَبُو مريم: والله إن كَانَ المخدج لمعنا يومئذ فِي المسجد، وَكَانَ يجالس عَلِيًّا فِي الليل والنهار، ولقد كَانَ فقيرًا يشهد طعام علي.

2 / 375