Ansāb al-Ashrāf
أنساب الأشراف
Editor
سهيل زكار ورياض الزركلي
Publisher
دار الفكر
Edition
الأولى
Publication Year
١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م
Publisher Location
بيروت
«١٣٦» حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ جَنَّادٍ، حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ وَاصِلٍ، عن أبي إسحاق:
عن الحرث قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ عَلِيٍّ فَأَتَتْهُ امْرَأَتَانِ فَقَالَتَا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (إِنَّنَا) فَقِيرَتَانِ مِسْكِينَتَانِ. فَقَالَ: [قَدْ وَجَبَ حَقُّكُمَا عَلَيْنَا وَعَلَى كُلِّ ذِي سَعَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِنْ كُنْتُمَا صَادِقَتَيْنِ؟!! ثُمَّ أمر رجلا فقال: انطلق بهما (ظ) إِلَى سُوقِنَا فَاشْتَرِ لِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا كُرًّا من طعام [١] وثلاثة أثواب- فذكر رداء وخمارا وَإِزَارًا- وَأَعْطِ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا مِنْ عَطَائِي مِائَةَ دِرْهَمٍ!!!] فَلَمَّا وَلَّتَا سَفَرَتْ إِحْدَاهُمَا وَقَالَتْ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَضِّلْنِي بِمَا فَضَّلَكَ اللَّهُ بِهِ وَشَرَّفَكَ. قَالَ: وَبِمَاذَا فَضَّلَنِي اللَّهُ وَشَرَّفَنِي؟
قَالَتْ: بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ. قَالَ: صدقت وما أنت؟
قالت: (أَنَا) امْرَأَةٌ مِنَ الْعَرَبِ وَهَذِهِ مِنَ الْمَوَالِي!!! قال (الحرث)، فتناول (أمير المؤمنين ﵇ شَيْئًا مِنَ الأَرْضِ ثُمَّ قَالَ: قَدْ قَرَأْتُ ما بين اللوحين فَمَا رَأَيْتُ لِوَلَدِ إِسْمَاعِيلَ عَلَى وَلَدِ إِسْحَاقَ ﵉ فَضْلا وَلا جَنَاحَ بَعُوضَةٍ.
«١٣٧» الْمَدَائِنِيُّ عَنْ يُونُسَ بْنِ أَرْقَمَ، عَنِ ابْنِ يَعْقُوبَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ قَالَ:
خَرَجَ عَلِيٌّ وَمَعَهُ الدِّرَّةَ وَالنَّاسُ عُكُوفٌ عَلَى بَابِ الْقَصْرِ فَضَرَبَهُمْ بِالدِّرَّةِ حَتَّى أَفْرَجُوا لَهُ عَنِّي وَأَنَا جَالِسٌ فَقَالَ: السَّلامُ عَلَيْكَ!! قُلْتُ/ ٣٢٤/ وعليك
[١] الكر- بالضم-: مكيال لأهل العراق. وستة اوقار حمار، وهو عند اهل العراق ستون قفيزا، (و) القفيز: ثمان مكاكيك، والمكوك صاع ونصف وهو ثلاث كيلجات.
قال الأزهري: والكر من هذا الحساب اثنا عشر وسقا، كل وسق ستون صاعا أو أربعون اردبا بحساب اهل مصر.
2 / 141