Ansāb al-ashrāf
أنساب الأشراف
Editor
سهيل زكار ورياض الزركلي
Publisher
دار الفكر
Edition
الأولى
Publication Year
١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م
Publisher Location
بيروت
فَأَجْلِسُ عَلَى بَابِهِ تَسْفِي الرِّيحُ عَلَى وَجْهِي التُّرَابَ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ مَتَى اسْتَيْقَظَ، فَأَسْأَلُهُ عَمَّا أُرِيدُ ثُمَّ أَنْصَرِفُ [١] .
حَدَّثَنِي أَبُو مَسْعُودٍ الْقَتَّاتُ، حَدَّثَنِي بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ الْحِمْصِيُّ عَنْ سُلَيْمَانَ الْأَنْصَارِيِّ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ كَانَ يَقُولُ: مَنْ حَلُمَ سَادَ وَمَنْ تَفَهَّمَ ازْدَادَ.
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ عَنْ عِكْرِمَةَ أَنَّ عَلِيًّا أَحْرَقَ نَاسًا ارْتَدُّوا عَنِ الإِسْلَامِ، فَبَلَغَ ذَلِكَ ابْنَ عَبَّاسٍ فَقَالَ: [مَا كُنْتُ لأَحْرِقَهُمْ لأَنَّ رَسُول اللَّهِ ﷺ قَالَ: لا تُعَذِّبُوا بِعَذَابِ اللَّهِ، وَلَكِنِّي كُنْتُ أَقْتُلُهُمْ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قال (٥٤٣): مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ مِنْكُمْ فَاقْتُلُوهُ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عَلِيًّا فَقَالَ: لِلَّهِ دَرُّ ابْنِ عَبَّاسٍ] .
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ الزَّاهِدُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ عَنْ عُيَيْنَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جَوْشَنٍ [٢] عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ نُعِيَ إِلَيْهِ أَخُوهُ قُثَمُ وَهُوَ فِي سَفَرٍ، فَاسْتَرْجَعَ ثُمَّ عَدَلَ عَنِ الطَّرِيقِ فَأَنَاخَ رَاحِلَتَهُ وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ أَطَالَ فِيهِمَا، ثُمَّ عَادَ إِلَى رَاحِلَتِهِ فَرَكِبَهَا، فَقِيلَ لَهُ: مَا رَأَيْنَا كَمَا فَعَلْتَ، فَقَالَ: أَمَا سَمِعْتُمُ اللَّهَ يَقُولُ: وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلا عَلَى الْخَاشِعِينَ [٣] .
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْن صَالِح، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنِ ابْنِ طاووس عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ مُعَاوِيَةَ قَالَ لَهُ: أَنْتَ عَلَى مِلَّةِ عَلِيٍّ؟
فَقَالَ: لا وَلا عَلَى مِلَّةِ عُثْمَانَ، وَلَكِنِّي عَلَى مِلَّةِ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ.
حَدَّثَنِي بَكْرُ بْنُ الْهَيْثَمِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ، أَنَّ عَلِيًّا قَالَ فِي قوله: والعاديات ضبحا [٤] هُنَّ [٥] الإِبِلُ، وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: هِيَ الْخَيْلُ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عَلِيًّا فَقَالَ: صَدَقَ وَاللَّهِ ابْنُ عَبَّاسٍ.
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الضَّبِّيُّ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
[١] الرواية في ابن سعد ج ٢ ق ٢ ص ١٢١.
[٢] الأصل: جوش. انظر ابن سعد ج ٦ ص ٣٠.
[٣] سورة البقرة (٢)، الآية ٤٥.
[٤] سورة العاديات (١٠٠)، الآية ١.
[٥] م: هي.
4 / 35