1059

Ansāb al-Ashrāf

أنساب الأشراف

Editor

سهيل زكار ورياض الزركلي

Publisher

دار الفكر

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

Publisher Location

بيروت

Genres
Genealogy
Regions
Iraq
وضرب شبيب بْن بجرة ضربة أخطأت عَلِيًّا ووقعت بالباب، ودخل بين النَّاس فنجا- ثُمَّ إنه بعد ذَلِكَ خرج يعترض النَّاس بقرب الْكُوفَة، فبعث إِلَيْهِ المغيرة بْن شعبة وَهُوَ واليها، خيلا فقتله.
وَكَانَ مَعَ ابْن ملجم وشبيب رجلًا يقال لَهُ: وردان بْن المجالد التَّيْمِيّ- وَهُوَ ابْن عم قطام بنت شجنة- فهرب وتلقاه عَبْد اللَّهِ بْن نجبة بْن عبيد، أحد بني تيم الرباب أَيْضًا، فَقَالَ لَهُ: مالي أرى السيف معك- وَكَانَ معصبا بالحرير لكي يفلت إذا تعلق بِهِ- فلما سأله عَن السيف لجلج وَقَالَ: قتل ابْن ملجم وشبيب بْن بجرة أمير الْمُؤْمِنِينَ. فأخذ السيف منه فضرب به عنقه فأصبح قتيلا في الرباب.
وكان علي شديد الأدمة ثقيل العينين ضخم البطن أصلع ذا عضلات ومناكب، فِي أذنيه شعر قد خرج من أذنه، وَكَانَ إِلَى القصر أقرب.
«٥٢٥» قَالُوا: لم يزل ابْن ملجم تلك الليلة عند الأشعث بْن قَيْس يناجيه حَتَّى قَالَ لَهُ الأشعث: قم فقد فضحك الصبح. وسمع ذلك من قوله حجر ابن عدي الكندي فلما قتل علي قَالَ لَهُ حجر: يا أعور أنت قتلته [١] .

[١] ورواه ابن أبي الدنيا، بسندين في مقتل امير المؤمنين مع الحديث: (٥٣٢) الآتي.

2 / 493