Al-Amthal fī tafsīr kitāb Allāh al-munazzal – al-juzʾ 1
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل - الجزء1
Genres
Your recent searches will show up here
Al-Amthal fī tafsīr kitāb Allāh al-munazzal – al-juzʾ 1
Nāṣir Makāram al-Shīrāzīالأمثل في تفسير كتاب الله المنزل - الجزء1
Genres
يبنى إسر ءيل اذكروا نعمتى التى أنعمت عليكم وأنى فضلتكم على العلمين (122) واتقوا يوما لاتجزى نفس عن نفس شيئا ولا يقبل منها عدل ولا تنفعها شفعة ولاهم ينصرون (123)
مرة اخرى يتجه الخطاب الإلهي إلى بني إسرائيل ليذكرهم بالنعم التي احيطوا بها، وخاصة نعمة تفضيلهم على أمم زمانهم، فتقول الآية: ( يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأني فضلتكم على العالمين ) أي على كل من كان يعيش في ذلك الزمان.
كل نعمة تقترن بمسؤولية، وتقترن بإلتزام وتكليف إلهي جديد، ولذلك قال سبحانه في الآية التالية: ( واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا ) ... ( ولا يقبل منها عدل ) أي غرامة أو فدية، ( ولا تنفعها شفاعة ) إلا بإذن الله، ولا يستطيع أحد غير الله أن يساعد أحدا ( ولا هم ينصرون ).
فكل سبل النجاة التي تتوسلون بها في هذه الدنيا موصدة يوم القيامة،
Page 364