وعدلوا عن فاعل إلى فعلان، فى قولهم: الرحمن، فالرحمن أبلغ فى الوصف
(١) زيادة من د.
(٢) مطلع قصيدة من أشهر شعره. ديوانه ص ١٢٨، وتخريجه فى ص ٢٢٥، وسبق إنشاده فى المجلس العاشر، وأحلت هناك على ديوانه طبعة بغداد. وانظر أيضا تفسير أسماء الله الحسنى، للزجاج ص ٤٣، واشتقاق أسماء الله للزجاجى ص ٧٥.
(٣) منع بعضهم أن يكون «سميع» بمعنى «مسمع»، وأن ما ورد من مجىء «فعيل» بمعنى «مفعل» شاذ. راجع ما سبق فى المجلس العاشر، وتهذيب اللغة ٢/ ١٢٤، والكشاف ١/ ٣٠٧، فى سياق الآية (١١٧) من سورة البقرة، وروح المعانى للآلوسى ١/ ١٥٠،٣٦٧، ومراجع تخريج بيت عمرو بن معدى كرب.
2 / 345
[المقدمة:]
[مقدمة المحقق:]
المجلس الخامس والأربعون يتضمن ذكر حذف ضروب من الحروف التى من ذوات الكلم.
المجلس الثامن والأربعون يتضمن ذكر حذف الهمزة لاما، وما يتصل به
المجلس الحادى والخمسون يتضمن ذكر ما دخلته الهاء للتكثير والمبالغة فى الوصف، ثم ما يلى ذلك من ذكر حذف اللامات
المجلس الثانى والخمسون يتضمن ذكر حذف اللامات من الأسماء المؤنثة بالهاء
المجلس السابع والخمسون /يتضمن ذكر ما عدل عن مثال إلى مثال [للمبالغة
المجلس الموفى الستين يتضمن [ذكر] الخلاف فى «نعم وبئس» بين البصريين وبين الفراء وأصحابه.
المجلس الثانى والستون
المجلس السابع والستون
المجلس الثامن والستون تصرف «ما» فى المعانى كتصرف «لا»
المجلس الحادى والسبعون يتضمن الكلام فى الحال
المجلس الثانى والسبعون ذكر مواضع تاء التأنيث التى تنقلب فى الوقف هاء
المجلس الثامن والسبعون ذكر أقسام «إما» المكسورة و«أما» المفتوحة
المجلس الموفى الثمانين [في ذكر زلات مكى بن أبى طالب المغربى، فى «مشكل إعراب القرآن:]