إن تبخلى يا جمل أو تعتلّى ... أو تصبحى فى الظاعن المولّى (٢)
أراد: فى الظاعنين المولّين.
وأمّا ما حذف من الهمزات المزيدة، فهمزة أفعل، نحو أكرم وأحسن، إذا اجتمعت فى المضارع مع همزة المتكلّم، كقولك: أنا أكرم وأحسن، وقد قدمت ذكر ذلك فى غير موضع.
وقد حذفت الهمزة حذفا مطّردا، زائدة وأصليّة، وذلك إذا وقعت بعد حرف ساكن، فأهل التخفيف يلقون حركتها على الساكن، فالزائدة كهمزة أفعل، نحو أحسن وأكرم، تقول: قد حسنت إليك، وقد كرمتك، كقراءة من قرأ: «قد فلح المؤمنون» (٣)، ﴿وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتابِ﴾ (٤).
من بوك؟ وكم رضك جريبا؟ ومثله فى التنزيل: «يريد أن يخرجكم من رضكم» (٥) - «وبالآخرة هم يوقنون» (٦) ومنه قراءة من قرأ: «عادلّو لى» (٧)
(١) سورة البقرة ٢٢٠.
(٢) تقدم فى المجلس الثامن.
(٣) أول سورة المؤمنون. وتقدم تخريج هذه القراءة فى المجلس السابق.
(٤) سورة آل عمران ١١٠.
(٥) سورة الأعراف ١١٠، والشعراء ٣٥، وقد جاءت الآية محرّفة فى كلتا النسختين، ففى الأصل «ليخرجوكم من رضكم»، وفى هـ «ليخرجنكم من رضكم».
(٦) الآية الرابعة من سورة البقرة.
(٧) سورة النجم ٥٠، وهذه قراءة نافع وأبى عمرو، وكذلك قرأ بها أبو جعفر ويعقوب، وقد ضعّفها مكّى، وقال: إن بعضهم عدّها من اللحن، وذكر علّة ذلك. الكشف عن وجوه القراءات ١/ ٩٢، والتبصرة ص ٦٨٧، وانظر أيضا الخصائص ٣/ ٩١، ومعانى القرآن للفراء ٣/ ١٠٢، وللزجاج ٥/ ٧٧، والنشر ١/ ٤١٠، وإرشاد المبتدى ص ٥٧٣، وشرح الشافية ٣/ ٥١.
2 / 213
[المقدمة:]
[مقدمة المحقق:]
المجلس الخامس والأربعون يتضمن ذكر حذف ضروب من الحروف التى من ذوات الكلم.
المجلس الثامن والأربعون يتضمن ذكر حذف الهمزة لاما، وما يتصل به
المجلس الحادى والخمسون يتضمن ذكر ما دخلته الهاء للتكثير والمبالغة فى الوصف، ثم ما يلى ذلك من ذكر حذف اللامات
المجلس الثانى والخمسون يتضمن ذكر حذف اللامات من الأسماء المؤنثة بالهاء
المجلس السابع والخمسون /يتضمن ذكر ما عدل عن مثال إلى مثال [للمبالغة
المجلس الموفى الستين يتضمن [ذكر] الخلاف فى «نعم وبئس» بين البصريين وبين الفراء وأصحابه.
المجلس الثانى والستون
المجلس السابع والستون
المجلس الثامن والستون تصرف «ما» فى المعانى كتصرف «لا»
المجلس الحادى والسبعون يتضمن الكلام فى الحال
المجلس الثانى والسبعون ذكر مواضع تاء التأنيث التى تنقلب فى الوقف هاء
المجلس الثامن والسبعون ذكر أقسام «إما» المكسورة و«أما» المفتوحة
المجلس الموفى الثمانين [في ذكر زلات مكى بن أبى طالب المغربى، فى «مشكل إعراب القرآن:]