«الرّبّ» فى موضع الإيمان، كان ذلك فى غاية الحسن؛ لأن المراد في الحقيقة إرضاء أهل اللؤم وأهل الكفر، وكذلك إرضاء الإيمان إنما يراد به إرضاء أهله، وإرضاء أهله تابع لإرضاء الله جلّت عظمته.
... وقوله:
وخصر تثبت الأبصار فيه ... كأنّ عليه من حدق نطاقا (١)
أى الأبصار تثبت فى خصرها استحسانا له، وتكثر عليه من جوانبه حتّى تصير كالنّطاق، وهذا منقول من قول بشّار بن برد (٢):
ومكلّلات بالعيو ... ن طرقننا ورجعن ملسا
أراد أنهنّ لحسنهنّ تعلو الأبصار إلى وجوههنّ ورءوسهنّ، حتى كأنّ لهنّ من العيون أكاليل، فنقل أبو الطيّب المعنى من الأعالى والأكاليل، إلى الخصر والنّطاق، وكشف السرىّ الموصلىّ عن هذا المعنى فى قوله (٣):
أحاطت عيون العاشقين بخصره ... فهنّ له دون النّطاق نطاق
... وله وقد وصف سيفا، ثم قال فى وصف يد منتضية:
ومحلّ قائمه يسيل مواهبا ... لو كنّ سيلا ما وجدن مسيلا (٤)
(١) ديوانه ٢/ ٢٩٦، وديوان المعانى ١/ ٢٦٤،٣٢٢، وشرح مشكل شعر المتنبى ص ٢٠٠، وشرح الديوان للواحدى ص ٤٢٥، وابن الشجرى ينقل كلامه، وإن لم يصرّح.
(٢) ديوانه ص ١٤٢، وهو فيه بيت مفرد.
(٣) ديوانه ٢/ ٤٧٥.
(٤) ديوانه ٣/ ٢٣٧.
3 / 104
[المقدمة:]
[مقدمة المحقق:]
المجلس الخامس والأربعون يتضمن ذكر حذف ضروب من الحروف التى من ذوات الكلم.
المجلس الثامن والأربعون يتضمن ذكر حذف الهمزة لاما، وما يتصل به
المجلس الحادى والخمسون يتضمن ذكر ما دخلته الهاء للتكثير والمبالغة فى الوصف، ثم ما يلى ذلك من ذكر حذف اللامات
المجلس الثانى والخمسون يتضمن ذكر حذف اللامات من الأسماء المؤنثة بالهاء
المجلس السابع والخمسون /يتضمن ذكر ما عدل عن مثال إلى مثال [للمبالغة
المجلس الموفى الستين يتضمن [ذكر] الخلاف فى «نعم وبئس» بين البصريين وبين الفراء وأصحابه.
المجلس الثانى والستون
المجلس السابع والستون
المجلس الثامن والستون تصرف «ما» فى المعانى كتصرف «لا»
المجلس الحادى والسبعون يتضمن الكلام فى الحال
المجلس الثانى والسبعون ذكر مواضع تاء التأنيث التى تنقلب فى الوقف هاء
المجلس الثامن والسبعون ذكر أقسام «إما» المكسورة و«أما» المفتوحة
المجلس الموفى الثمانين [في ذكر زلات مكى بن أبى طالب المغربى، فى «مشكل إعراب القرآن:]