Kitāb al-Amālī wahiya al-maʿrūfa biʾl-Amālī al-Khamīsiyya
كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية
Editor
محمد حسن اسماعيل
Publisher
دار الكتب العلمية
Edition
الأولى
Publication Year
1422 هـ - 2001م
Publisher Location
بيروت / لبنان
Your recent searches will show up here
Kitāb al-Amālī wahiya al-maʿrūfa biʾl-Amālī al-Khamīsiyya
Yaḥyā b. al-Ḥusayn al-Shajarī al-Jurjānī (d. 499 / 1105)كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية
Editor
محمد حسن اسماعيل
Publisher
دار الكتب العلمية
Edition
الأولى
Publication Year
1422 هـ - 2001م
Publisher Location
بيروت / لبنان
' وبه ' قال السيد أخبرنا أبو الفتح عبد الكريم بن محمد بن أحمد الضبي قراءة عليه ، قال أخبرنا أبو بكر بن شاذان ، قال أخبرنا محمد بن عبد الحميد بن سيف بالرملة ، قال حدثنا أحمد بن يحيى بن خالد الرقي قال حدثنا عمرو بن بكار قال حدثنا مجاشع بن عمرو قال حدثنا ليث بن سعد عن عاصم بن عمر ، عن قتادة عن محمود بن لبيد عن معاذ بن جبل : أنه مات له ابن ، فكتب إليه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : بسم الله الرحمن الرحيم ، من محمد رسول الله إلى معاذ بن جبل ، سلام الله عليك ، فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو ، أما بعد : فأعظم الله لك الأجر وألهمك الصبر ، ورزقنا وإياك الشكر ، فإن أنفسنا وأموالنا وأهالينا وأولادنا من مواهب الله عز وجل الهنية ، وعواريه المستودعة ، يمته بها إلى أجل ويقبضها إلى وقت معلوم ، وإنا نسأله الشكر على ما أعطى ، والصبر إذا ابتلى ، فكان ابنك من مواهب الله عز وجل الهنية وعواريه المستودعة متعك به في غبطة سرور ، وقبضه منك بأجر كثير ، الصلاة والرحمة والهدى ، والصبر ولا يحبطها جزعك فتندم ، واعلم أن الجزع لا يرد ميتا ولا يدفع حزنا ، وما هو نازل فكأن قده والسلام ' .
' وبه ' قال أخبرنا أبو إسحق إبراهيم بن طلحة بن إبراهيم بن غسان بقراءتي عليه في الطريفي الكبير قال حدثنا أحمد بن عبد الله بن القاسم بن سوار البزار ، قال حدثنا إبراهيم بن عبد الوهاب ، قال حدثنا حسين بن علي بن يزيد الصداي ، قال حدثنا الوليد بن القاسم ، قال حدثنا يزيد بن كيسان عن أبي حازم عن أبي هريرة قال : أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم قبر أمه فبكى وبكى من حوله ، فقال إني استأذنت ربي عز وجل أن أستغفر لها ، فلم يأذن لي ، واستأذنت أن آتي قبرها فأذن لي . ' وبه ' قال أخبرنا إبراهيم ، قال حدثنا أحمد ، قال حدثنا إبراهيم بن عبد الوهاب ، قال حدثنا هارون بن معروف ، قال حدثنا ابن وهب ، قال أخبرنا ابن جريج عن أيوب بن هاني عن مسروق بن الأجدع عن عبد الله بن مسعود : أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خرج يوما وخرجنا معه حتى انتهى إلى المقابر ، فأمرنا فجلسنا ، ثم تخطى القبور حتى انتهى إلى قبر منها فجلس إليه فناجاه طويلا ، ثم ارتفع نحيب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم باكيا فبكينا لبكاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ثم إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أقبل إلينا فتلقاه عمر بن الخطاب فقال : ما الذي أبكاك يا نبي الله ؟ فقد أبكا وأفزعنا ؟ فأخذ بيد عمر ثم أقبل عليه وأتيناه ، فقال أفزعكم بكائي ؟ قلنا نعم يا رسول الله ، قال إن القبر الذي رأيتموه أناجي قبر آمنة بنت وهب ، وإني استأذنت ربي عز وجل في الاستغفار لها فلم يأذن لي ، ونزل علي : ' ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى ' ' وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه ' فأخذني ما أخذ الولد للوالد من الرقة ، فذاك الذي أبكاني .
Page 414
Enter a page number between 1 - 804