Kitāb al-Amālī wahiya al-maʿrūfa biʾl-Amālī al-Khamīsiyya
كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية
Editor
محمد حسن اسماعيل
Publisher
دار الكتب العلمية
Edition
الأولى
Publication Year
1422 هـ - 2001م
Publisher Location
بيروت / لبنان
Your recent searches will show up here
Kitāb al-Amālī wahiya al-maʿrūfa biʾl-Amālī al-Khamīsiyya
Yaḥyā b. al-Ḥusayn al-Shajarī al-Jurjānī (d. 499 / 1105)كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية
Editor
محمد حسن اسماعيل
Publisher
دار الكتب العلمية
Edition
الأولى
Publication Year
1422 هـ - 2001م
Publisher Location
بيروت / لبنان
أرى المرء مهما لم يمت فهو ذائق . . . فراق الأخلاء الذي هو أوجع
فيشفي غليل النفس قبل فراقه . . . وما النفس إلا ظاعن ومشبع
وما العمر إلا هجرة وتواصل . . . ولا إياس في الحياة ومطمع
وما تهب الدنيا لنا تسترده . . . وتسترجع الأحداث ما المرء مودع
وما الدهر إلا للخلائق والد . . . فما باله من لحمهم ليس يشبع
يحيف على الأبناء وهو أبوهم . . . ويفجع بالآباء وهو المفجع
' وبه ' قال أنشدنا محمد بن أحمد بن سهل بن بشران النحوي لنفسه بواسط رحمه الله تعالى :
يا خاطب الدنيا أتخطب تركا . . . قد آذنت تفراقها خطابها
لا تخدعن ثغور عرس لم تزل . . . مغتالة بغرورها أحبابها
قرنت بطيب نعيمها أوصابها . . . وبحلوها المعسول تمزج صابها
ومتى تجد يوما بلذة وصلها . . . طلبت بحد بينها أسبابها
فإذا نظرت وجدت فتك ما ترى . . . أللعالمين طعامها وشرابها
ولذاك إنك إن ظفرت بمنية . . . منها ارتقيت على المكان ذهابها
' وبه ' قال أنشدنا القاضي أبو الطيب طاهر بن عبد الله بن طاهر الطبري إمام الشافعية ، قال أنشدنا أبو الفرج المعافى بن زكريا بن طرازة لنفسه : أأقتبس الضياء من الضباب . . . وألتمس الشراب من السراب
أريد من الزمان النذل بذلا . . . وأريا من جني سلع وصاب
أرجي أن ألاقي لاشتياقي . . . سراة الناس في زمن الكلاب
Page 240
Enter a page number between 1 - 804