593

Kitāb al-Amālī wahiya al-maʿrūfa biʾl-Amālī al-Khamīsiyya

كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية

Editor

محمد حسن اسماعيل

Publisher

دار الكتب العلمية

Edition

الأولى

Publication Year

1422 هـ - 2001م

Publisher Location

بيروت / لبنان

' وبه ' قال أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد بن غيلان بقراءتي عليه ، قال أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي البزار قراءة عليه ، قال حدثني أبو منصور سليمان بن محمد بن الفضل بن جبريل البجلي ، قال حدثنا ابن أبي عمر ، قال حدثنا سفيان عن سليمان التيمي ، عن أبي عثمان النهدي عن أسامة بن زيد ، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ' قمت على باب الجنة فرأيت أكثر أهلها المساكين ، ورأيت أصحاب الجسد محبوسين إلا أصحاب النار فإنهم أمر بهم إلى النار ، وقمت على باب النار فرأيت أكثر أهلها النساء ' .

' وبه ' قال أخبرنا محمد بن عبد العزيز السكسكي ومحمد بن محمد بن عثمان البندار ، قالا أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي ، قال حدثنا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله البصري ، قال حدثنا أبو عاصم ، قال أخبرني ابن جريح ، قال أخبرني عطاء أنه سمع ابن عباس رضي الله عنه يقول ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ' لو أن لابن آدم واديين من ذهب لابتغى لهما ثالثا ، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ، ويتوب الله على من تاب ' .

' وبه ' قال أخبرنا إبراهيم بن طلحة بن إبراهيم بن غسان بقراءتي عليه في الطريفي الكبير ، قال حدثنا أحمد بن عبد الله بن القاسم بن سوار ، قال حدثنا إبراهيم بن عبد الوهاب ، قال حدثنا عبد الله بن مطيع ، قال حدثنا إسماعيل بن جعفر عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة ، عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال في وجعه الذي مات منه : ' ما فعلت الذهب ؟ قلت : هاهي عندي يا رسول الله ، قال : ائتني بها وهي بين السبعة والخمسة ، فجعلها في كفه ثم قال : ما ظن محمد بالله لو لقي الله وهذه عنده ؟ أنفقيها ' . ' وبه ' قال أخبرنا أبو منصور عبد الرزاق بن أحمد بن عبد الرحمن الخطيب بقراءتي عليه بأصفهان ، قال أخبرنا أبو محمد عبيد الله بن محمد القباب ، قال حدثنا أبو طالب عبد الله بن أحمد بن سوادة ، قال حدثنا هارون بن إسحاق الهمداني ، قال حدثنا المحاربي عن مسلم العبدي عمن حدثه عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : يأتي على الناس زمان يكثرون فيه الحج والعمرة بغيرة نية نصب عليهم الدنيا يلعبون فيها ويلهون ويخفف عليهم السفر ، أحدهم جاره طاو أو عار أو مغرم وبعيره يعدو به في القفار والرمال ، وقد خلف أخاه معسرا لم يواسه بدرهم وهم يدعون أنهم أنفقوا ألفا ، إلا إنما يتقبل الله من المتقين ' .

Page 221