Amālī Abī Ṭālib ʿ
أمالي أبي طالب ع
حدثنا أبو علي حمد بن عبد الله بن محمد، قال: حدثنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل بن سمرة الأحمسي، قال: حدثنا الحسن بن علي الوزان، قال: حدثنا هشام بن سعيد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري، قال: وضعت يدي على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فوجدت الحمى عليه شديدة من فوق الثوب، فقلت يا رسول الله، إنها عليك لشديدة. قال: (( إنا كذلك معشر الأنبياء يضاعف علينا البلاء كما يضاعف لنا الأجر )). قلت: يا رسول الله، أي الناس أشد بلاء؟ قال: (( الأنبياء، قلت: ثم من ، قال: ثم الصالحون، إن كان أحدهم ليبتلى حتى ما يجد إلا العباءة يحتزم بها، وإن كان أحدهم ليفرح بالبلاء يصيبه كما يفرح أحدكم بالعافية ))(1).
أخبرنا محمد بن بندار، قال: حدثنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا القاسم بن أبي شيبة، قال: حدثنا قاسم بن مالك، عن ليث، عن مجاهد،
عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (( لا تموتن وعليكم دين؛ فإنه ليس ثمة ذهب ولا فضة، إنما هي الحسنات والسيئات جزاء بجزاء، كما قال تعالى: {ولا يظلم ربك أحدا} ))(2).
أخبرنا أبو أحمد عبد الله بن عدي الحافظ، قال: أخبرنا محمد بن محمد بن الأشعث الكوفي بمصر، قال: حدثني موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن جده موسى بن جعفر، عن أبيه، عن جده محمد بن علي، عن أبيه، عن جده الحسين بن علي،
عن علي عليه السلام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (( أربعة يستأنفون العمل: المريض إذا برئ، والمشرك إذا أسلم، والمنصرف من الجمعة إيمانا واحتسابا، والحاج ))(3).
Page 187