الشيعة والقرآن
الشيعة والقرآن
Publisher
إدارة ترجمان السنة
Publisher Location
لاهور - باكستان
Genres
و"هو أجلّ الكتب الإسلامية، وأعظم المصنفات الإمامية، والذي لم يعمل للإمامية مثله، قال المولى محمد أمين الاسترآبادي في محكي فوائده: سمعنا عن مشائخنا وعلمائنا أنه لم يصنف في الإسلام تاب يوازيه أو يدانيه" (١).
وأيضًا "الكافي. . . . أشرفها وأوثقها، وأتمها وأجمعها لاشتماله في الأصول من بينها، وخلوه من الفضول وشينها" (٢).
وذكر الخوانساري أن المحدث النيسابوري قال في الكافي:
"ثقة الإسلام، قدوة الأعلام، والبدر التمام، جامع السنن والآثار في حضور سفراء الإمام عليه أفضل السلام، الشيخ أبو جعفر محمد بن يعقوب الكليني الرازي، محيي طريقة أهل البيت على رأس المائة الثالثة، المؤلف لجامع (الكافي) في مدة عشرين سنة، المتوفى قبل وقوع الغيبة الكبرى ﵁ في الآخرة والأولى، وكتابه مستغن عن الإطراء، لأنه ﵁ كان بمحضر من نوابه ﵇ وقد سأله بعض الشيعة من النائية تأليف كتاب (الكافي) لكونه بحضرة من يفاوضه ويذاكره ممن يثق بعلمه، فألف وصنف وشنف، وحكى أنه عرض عليه فقال: كاف لشيعتنا" (٣).
وقال الحسين على المقدم عن (الكافي):
يعتقد بعض العلماء أنه عرض على القائم (أي الإمام الثاني عشر الغائب المزعوم) صلوات الله عليه، فاستحسنه وقال: كاف لشيعتنا" (٤).
و"روى الكليني عمن لا يتناهى كثرة من علماء أهل البيت ﵈ ورجالهم ومحدثيهم، فكتابه خلاصة آثار الصادقين ﵈ وعيبة سننهم
_________
(١) الكنى والألقاب" للعباس القمي ج٣ ص٩٨، ومثله في "مستدرك الوسائل" ج٣ ص٥٣٢
(٢) "الوافي" ج١ ص٦
(٣) "روضات الجنات" ج٦ ص١١٦
(٤) مقدمة "الكافي" ص٢٥
1 / 29