157

Al-ibṭāl waʾl-rafḍ li-ʿudwān man tajarraʾa ʿalā kashf al-shubahāt biʾl-naqḍ

الإبطال والرفض لعدوان من تجرأ على كشف الشبهات بالنقض

Publisher

دار الصفوة للنشر والتوزيع

Edition Number

الأولى

Publication Year

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

Genres

إعانة المالكي من يُكفِّر الشيخ
من خصوم الدعوة
أما قول الضال: أنه بمنهج الشيخ يستطيع المخالف له أن يلزمه الكفر وأن أعذار المخالف مماثلة فلا يقول هذا إلا من يهوّن الشرك ويُجادل عن أهله، وإلا فالفرق ظاهر بين المشروع والممنوع لأنه شرك. وانظر كيف فتح الباب لتكفير الشيخ بأن مخالفة يُلْزمه الكفر.
أما قوله: ونحن في هذا كله ندعو لإخلاص العبادة وترك التكفير فتمويه وتلبيس، ولو كنت تدعو لإخلاص العبادة ما اعترضت على الشيخ محمد وجادلت عن المشركين وشركهم واتهمته بتكفير المسلمين وقتالهم، كذبت وقد انكشف وتبين خبثك وسوء طويّتك. وها أنت تعين المشركين وتُغْريهم بأنهم يستطيعون إلزام الشيخ بالكفر.
أما أنك تدعو لِترك التكفير، فيقال لك: ومن الذي دعا إلى التكفير؟ هل دعا إليه الشيخ محمد وأهل دعوته أم أنك باهت؟، أم من كفَّر الله ورسوله ﷺ ممن يتخذون الوسائط من دون الله يدعونهم ويذبحون لهم وينذرون لهم فمن كفّرهم فهو متبع غير مبتدع، والشيخ محمد هذه سيرته مع أنه يدعوهم ويبين لهم، فما

1 / 161