977

وقال السيد أبو طالب عليه السلام في (الإفادة) ما لفظه:ن وكان عليه السلام يعني الهادي عليه السلام خرج من (اليمن) وعاد إلى (المدينة) في بعض الأوقات مغاضبا لأهلها، وكان السبب فيه أن بعض الأمراء هناك من أولاد ملوك (اليمن) من عشائر أبي العتاهية شرب الخمر فأمر بإحضاره ليقيم عليه الحد فامتنع عليه فقال عليه السلام: لا اكون كالفتيلة تضي غيرها وتحرق نفسها فتبعه جماعة منه وأظهروا التوبة والإنابة وتشفعوا إلى أبيه في مسألة العود فعاد. انتهى

و(كتاب الجارود) وذوا الفقار و(الهيكل) خرج بها الهادي عليه السلام إلى (اليمن) وهذه الثلاثة لم يجتمع لغيره من الأئمة ، وفي شر المواقف والموافق العضد الدين، والشرح للسيد شريف ما لفظه: الحفر والجامعة كتابان لعلي عليه السلام ذكر فيها على طريقة علم الحروف الحوادث إلى انقراض العلم كانت الأئمة المعروفون من أولاده يعرفونهما ويحكمون بها، وسئل القاسم بن إبراهيم عليه السلام هل أوصى النبي- صلى الله عليه ولأه- إلى أمير المؤمنين في الخلافة؟ وهل أكرهه القوم على بيعتهم؟

فقال: قد أخبر النبي-صلى الله عليه وآله- بما يكون في أمته من بعده في كتاب (الجفر) من الملوك إلى نزول عيسى بن مريم-صلى الله عليه- وبما يكون في أمته من الإختلاف، ووصف كتاب الجفر وذكر أنه انقطع، وذهب، وقد كان صار إلى أبي هاشم عبدالله بن محمد بن الحنفية، ونسخته عند ألا محمد يتوارثونه وأما أمراء القوم فقد عرتفه، وما كان من تخليطهم والله المستعان.انتهى.

ومما وجد بخط الفقيه الأفضل محمد بن ناجي الحملاني-رحمه الله تعالى-، ووصيه عليه السلام إن سيفه يدفع إلى قائم حق فربما أنه انتقل حتى وقع إلى يد المطهر بن يحيى عليه السلام.

Page 441