976

يخبرك عن ضربات منه قاطعة?

?

بالعلياء أكرم داع من بني مصر

وذي الفقار ومن أورى ذوي الفقر

المشهور من غير لا إفك ولا نكر

بقبره الناس مثا الحجر والحجر

وفي مسودة يدعوا إلى ..

غر كبدر وأوطاس وكالنهر

مضوا وأشياع صدق من بني الطير

نجران منه وسفع القاع من عصر

غلب همدان والأخلاف من مطر

قدت روعها وأردت كل ذي ث

الهادي عليه السلام

كنيته أبو الحسن وروي أبو الحسين واسمه: يحيى بن الحسين بن القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب-عليهم السلام- فوضع في حجره المبارك، وعوذه ودعا له وقال لابنه: ما سميته؟

قال: يحيى.، وقد كان للحسين أخ لأبيه وأمه يسمى يحيى فبكى القاسم عليه السلام، وقال: هو والله يحيى صاحب (اليمن) وإنما قال ذلك لآثار كثيرة وردت فيه عليه السلام، وكان قيامه عليه السلام في أيام المعتضد سنة ثمانين ومائتين وهو يومئذ ابن خمس وثلاثين سنة، وهذا في المدة الأولى يوص موضعا يقا له الشرفة بالقرب من (صنعاء) وأذعن الناس بالطاعة وأقام مدة يسيرة حتى خذله

أهل البلاد فرجع عليه السلام إلى (الحجاز) وعم اهل (اليمن) من بعده البلا، وشملتهم الفتن، ولما عضهم البلاء كتبوا إلى الهادي عليه السلام يستنهضونه (إلى (اليمن)، ويخبرونهم بتوبتهم إلى الله تعالى، فوصلت كتبهم إليه عليه السلام في ذي القعدة سنة ثلاث وثمانين ومائتين فأجابهم عليه السلام إلى الرجوع رغبة في إحياء الدين، وطمس آثار الضلال.

Page 440