1163

ناف على السبعين ذا الحول رابع

?

?

ولا بد لي أني إلى الله راجع

ومنها:

صرت أبا جد(1) تقرمني العصا

?

?

أدب كأني كلما قمت راك

وهي آخر قصيدة قالها وذكر بعض من صنف في أخباره -عليه السلام- أنه كان في الليلة التي توفي فيها يشاهد نور ساطع من الدار التي هو فيها إلى عنان السماء وأنه يستضئ بذلك النور من بعد عن الدار فلم يزل كذلك حتى انقطع النور فجاء من شاهده وقد توفي عليه السلام(2) إلى الوضوء بيده [فيوضؤه](3) ويأخذ في الصلاة حتى فاضت نفسه وهو [ساجد ومن كراماته -عليه السلام- ما رواه السيد الإمام صلاح بنم أمير المؤمنين بن تاج الدين قال: حدثني الفقيه العلامة الإمام شمس الدين عبد الرحيم الديلمي -رحمه الله تعالى- كان ملك مدينة آمل من الظلمة العاكفين على الفواحش وشرب الخمر فنهاه العلماء عن ذلك فأقسموا ليسوين في حجره المشهد المقدس مشهد الناصر للحق -عليه السلام- فخرج لذلك في حشمه وخاصته فبيناه يشرب إذ بنمر وثب عليه فقطعه نصفين وطرد عنه خدمه ووقف على صدره وكان إذا رأى أحدا من المؤمنين نصنص بذنبه مثل الكلب وإذا رأى خدم الملك هز عليه ولم يعرف النمر في تلك البلد ولا نواحيها ولم يوجد من بعد ذلك.

قال عبد الرحيم: شاهدت ذلك وأقسم عليه أيمانا مؤكدة، وكذلك حدثني أنه رأى حنشا عظيما يخرج من ضريح المؤيد بالله -قدس الله روحه- وينصب رأسه وذنبه فإذا رأى رجلا فاجرا وثب عليه حتى يخرجه من المشهد حتى إذا تاب تركه وهذا فمن أراد دخول المشهد يوم الجمعة من الفاسقين ظاهر.

Page 42