أحماها. وإذا رفعتَ الشّمسَ فالمعنى أنّ الشّمسَ أحمتِ الوقتَ الّذي لا ريحَ فيه، أشدَّ من إحمائها الوقتَ الّذي فيه الريحُ، فجاءتْ به كأبتِ الجمرِ، كحرِّ الجمرِ لا ريحَ معَه.
وإذا عَظُمتِ الإبلُ وكثُرتْ قيلَ: أتانا بمائةٍ من الإبلِ مُدَفِّئةٍ. لأنّها تُدَفِّئُ بأنفاسِها. وإذا كثُرَ وَبَرُ الناقةِ وكانتْ جَلْدةً قيلَ: ناقةٌ مُدْفأةٌ، وإبلٌ مُدْفآتٌ. قالَ الشّمّاخُ:
وكَيفَ يُضِيعُ صاحِبُ مُدْفآتٍ على أثباجِهِنَّ، مِنَ الصَّقِيعِ؟
أي: أُدفِئنَ على أثباجهنَّ، من أن يُصيبَهنّ البردُ.
ويقالُ: أعطاه مائةً جُرجُورًا. وهيَ العِظامُ الأجرامِ. قال الأعشَى: