422

Kitāb al-alfāẓ li-Ibn al-Sikkīt

كتاب الألفاظ لابن السكيت

Editor

د. فخر الدين قباوة

Publisher

مكتبة لبنان ناشرون

Edition

الأولى

Publication Year

١٩٩٨م

Genres
Philology
Regions
Iran
كأنَّ ظَهرِي أخَذَتهُ زُلَّخَهْ
لَمّا تَمَطَّى، بالفَرِيِّ المِفضَخَهْ
يعني الدلو الكبيرة، حين أفرغوا ما فيها، فانفضخت.
ويقال: رماه الله بالطلاطلة. قال الراجز، يذكر دلوا:
قَتَلتِنِي، رُمِيتِ بالطُّلاطِلْ
كأنَّ في عَرْقُوَتَيكِ بازِلْ
قال أبو العباس: ويقال أيضا: الطلطلة، بغير ألف.
ويقال: ألحق الله به الحوبة. وهي المسكنة والحاجة. ويقال: أبدى الله شواره، أي: مذاكيره.
قال: وسمعت شيخا من قدماء أهل العربية يقول: إن كنت كاذبا فشربت غبوقا باردا، أي: لا كان لك لبن، حتى تشرب الماء القراح. وقال الحطيئة:
قَرَوا جارَكَ العَيمانَ، لَمّا تَرَكتَهُ وقَلَّصَ، عَن بَردِ الشَّرابِ، مَشافِرُهْ
أي: شرب الماء القراح في الشتاء، فقلصت شفتاه.
ويقال: عليه العفاء، أي: محا الله أثره. قال زهير:
تَحَمَّلَ أهلُها، عَنها، فبانُوا علَى آثارِ ما ذَهَبَ العَفاءُ
ويقال: عليه العفاء والكلب العواء.
ويقال لمن لا يفارق، وفراقه محبوب: ابعده الله وأسحقه، وأوقد نارا أثره. وكانوا يوقدون في أثره نارا، على التفاؤل ألا يرجع إليهم.
ويقولون للساعل يسعل، وهو مبغض عندهم: وريا وقحابا، وللمحبوب: عمرا وشبابا. العمر والعمر سواء، يعني: عمرت. وأنشد الأصمعي:

1 / 426