Al-Wasīṭ fī qawāʿid fahm al-nuṣūṣ al-sharʿiyya
الوسيط في قواعد فهم النصوص الشرعية
Publisher
الغدير للطباعة والنشر والتوزيع
Edition Number
الثانية
Publication Year
1427 AH
Publisher Location
بيروت
Genres
Jurisprudential Rules
Your recent searches will show up here
Al-Wasīṭ fī qawāʿid fahm al-nuṣūṣ al-sharʿiyya
ʿAbd al-Hādī al-Faḍlīالوسيط في قواعد فهم النصوص الشرعية
Publisher
الغدير للطباعة والنشر والتوزيع
Edition Number
الثانية
Publication Year
1427 AH
Publisher Location
بيروت
Genres
ونخلص من كل هذا إلى النتائج التالية:
أن المراد بأهل البيت - هنا - هم الأئمة الاثنا عشر.
أن أقوالهم وأفعالهم وإقراراتهم تمثل سنة رسول الله ﷺ.
أن رسول الله ﷺ أمر بالتمسك بهم واتباعهم، لأنهم أعلم بالدين من سواهم.
إن هذا هو الذي دعانا إلى التمسك بهم واتِّباعهم، وأخذ السنة الشريفة عن طريقهم.
وعن جابر: قال: قلت لأبي جعفر (الباقر) عليه السلام: إذا حدثتني فأسنده لي؟
فقال: حدثني أبي عن أبيه عن جده عن رسول الله ﷺ عن جبريل عن الله -عز وجل -.
وفي رواية أخرى: يا جابر، لو كنّا نفتي الناس برأينا وهوانا، لكنا من الهالكين، ولكننا نفتيهم بآثارٍ من رسول الله ﷺ، وأصول علم عندنا، نتوارثها كابراً عن كابر، نكنزها كما يكنز هؤلاء ذهبهم وفضتهم.
والخلاصة:
المراد بالنص الشرعي - هنا -:
القرآن الكريم من خلال آيات الأحكام.
والسنة الشريفة من خلال أحاديث الأحكام المأخوذة عن طريق أهل البيت عليهم السلام.
الغاية من دراسة النص الشرعي: هي معرفة الحكم الشرعي.
إن النصوص الشرعية التي هي آيات الأحكام وأحاديث الأحكام
36