466

ارسل إلى أبي القاسم أن يحفر له غارا وذلك عام تسعة واربعمائة وإن الشيخ عبد السلام تزوج ابنته ثم زار قومه وتعلقوا به وزوجوه فاراد مفارقة ابنة الشيخ فاراد أن يقضى لها ما تحمل لها وابا أبو القاسم وقال انما اجتمعنا وجمعنا دين الله فابرته من حقوقها ولابي القاسم فضائل كثيرة .

وذكر أبو محمد سدرات بن مسعود إن ابا القاسم حفظ من الكتاب إن من غرس سبع فسائل من حلال في حلال حتى اخذن إن كل واحدة تسد عنه بابا من أبواب جهنم.

ومنهم ابنه يعقوب شيخ تقى عالم حزيم وكان ايضا صديقا لابى عبد الله تقدم

سفره إلى وارجلان ولم يقف على الشيخ يوسف بن سهلون وعابه أبو عبد الله ورجع بقصد الزيارة .

وذكروا إن ابا عبد الله ارسل اليه مرة رسولا فقال تجده في جنانه لإن نوبة الماء عنده فاتاه الرسول فقال اجب الشيخ فلما وصل اليه قال أبو عبد الله لعلك فزعت قال الا يفزع المذنب المسيىء قال بعثت اليك لابيح لك بأمر في نفسي وهو إن يسجا بن منصور رأى بيدى سكينا قال لم مسكتها اترى هذا الكلام يفهم منه أن احتذر لأن المرء اذا بث خبره وسره لحبيبة طرح عن نفسه شطر ما همه ثم قال قم إلى جنانك وسبب حذر أبي عبد الله إن الفتنة تحركت بين الوهبية والمالكية .

وروى أبو يوسف يعقوب عن أبي محمد بن تامر انه يوصى من مر به بمسائل أن لا يسبقكم كلاب الحي إلى الاضياف اذا قصدوكم واذبحوا الشاة الكبيرة لإن الصغيرة اذا بقيت تعود كبيرة واذا قصدتم موضعا فطلبتم إلى المبات دونه فبيتوا لانكم لا تدرون ما امامكم.

ومنهم أبو محمد كموس الزواغى دخل عليه يونس

Page 470