Al-maqālīd
المقاليد
============================================================
ملحسق رفمم امقتطفات من "كتاب المحصول1 للنسفي المقتبسة في "كتاب الرياض1 للكرماني بما تتعلق بالمبدع والمبدع الأول" (يقول الكرماي) : وإني لما رأيت الشيخ أبا حاتم الرازي، رحمة الله عليه، قد أصلح من مكتاب المحصول1 ما زعم أنه كان فاسدا، والشيخ أيا يعقوب السحزي، رحمة الله عليه، قد نصر صاحب "المحصول" ... ولم يكن ما تنازعا فيه من الفروع التي يجوز أن يختلف فيها مع سلامة أصولها ... وكان مع ذلك في "كتاب المحصول" من كلام صاحبه في باب التوحيد، والعقل الأول خاصة، سوى ما يتعلق بالفروع ما كان أوجب على الشيخ أبي حاتم، رحمة الله عليه، أن يصلحه ... ثم أتكلم على ما أهمل إصلاحه من اكتاب المحصول8 من الأصول التي لا يجوز أن يحتلف فيها (5049) ،00 الباب العاشر من كتاب الرياض فيما أهمل إصلاحه من "كتاب المحصول" في باب التوحيد والمبدع الذي هو الموحود الأول فيما كان أولى بإصلاحه مما تكلم عليه وأصلح الفصل الأول من الباب العاشر: نقول: إن صاحب المحصول، رحمة الله عليه، لما اجتهد وبالغ وقضى حق الدعوة وأبناءها، وفتح أبواب المعالم بما صنعه من كتبه للقائمين على أرحائها، وأصلح الشيخ أبو حاتم، رحمة الله عليه، منه ما أصلح، وقدر أكثر الناس أن ذلك منه طعن على صاحب المحصول على اعتذار صاحب الاصلاح من ذلك في كتابه، فعابوه ونقضوه، وذلك تقدير فاسد ، وفعل عن الحق مائل، والأمر بخلاف ما تصوروه. فإن الناطق عليه السلام لما علم عند ترسيم الأمور أن علوم الدين اكثر من أن تحيط ها دون الإمام نفس واحدة، وتستطيع حفظها حملة واحدة، رتب لها أشحاصا كثيرة دون الامامة لتتعاون بأنفسها على جميع العلوم ووعيها وحفظها، مثل الححج الائي عشر، فيستفيد كل 4 الأرقام المشيرة بين القوسين هي أرقام الصفحات من كتاب الرياض.
418
Page 418