Al-maqālīd
المقاليد
============================================================
الاقليد الثالث والأربعون يقول الفارابي: ومما يجري هذا المحرى أقاويل أفلاطون ... في أمر النفس والعقل، أن لكل واحد منهما عالما سوى عالم الآر، وأن تلك العوالم متتالية، بعضها أعلى وبعضها أسفل ... لا أن للعقل مكانا وللنفس مكانا وللباري تعالى مكانا، بعضها أعلى وبعضها أسفل كما يكون للأحسام. فإن ذلك مما يستنكره المبتدئون بالتفلسف ... واتا يريد بالأعلى والأسفل الفضيلة والشرف، لا المكسان السطحي.
(الفارابي، كتاب الجمع بين رأي الحكيمين، 107).
يقول البستي، (كشف الأسرار، 299): إن الذي ذكرت وجعلته في مقابلة الكواكب لأن بعضها فوق بعض، كما أن : الكواكب أماكن بعضا فوق بعض.
وقد رأيتة في رسالة الخيشقوج السجستاني) اعتراضا على هذا الكلام، ولم يكن برتضيه. وذكر أنه يعرف مولاه هذه المسألة، ويسشكو مسن قائلها هذا إليه. ولست آدري كيف يعرفه، وهو عندهم يعلم سرهم وبجواهم.
الاقليد الرابع والأربعون التناسخ غقيدة شاعت بين الهنود وغيرهم من الأمم القديعة أن روح الميت تنتقل من مسد إلى حسد. والغرض منه امتحان النفس حى تتسب بذلك ما يتقصها من الكمال وتصبح بحردة عن التعلق بالأبدان. فالنسخ هو الانتقال من بدن إنساي إلى آخر.
والمسخ هو الانتقال من بدن إنساني إلى بدن حيواني، والرسخ هو الانتقال إلى جسم بافي. والفسخ هو الانتقال إلى جسم معدفي. (صليبا، المعحم الفلسفى االتناسخ؛ .470507 (240860. 6 bة
Page 379