Al-jāmiʿ
الجامع
============================================================
سررة الاببياء قال الرماني (الا) في قوله إلا آلله ) صفة وليت بامشاء لأنك لا تقول: لو كان معتا إلأ زيد لملكتاء على الاسثناء لأن ذلك حال، من حث أتك ام تذكر ما تستي منه، كمالم تذكره في قولك كان معنا الا ريد، فهلكا قال الشاعر: ل اخ مفارنه اخر لر أييك إلأ القرفدان (1) أراد وكل اخ يفارفه أضوه غير الفرقدين (2) 161 - قوله تعال: ( قال أفتقبدوت من ذوب آلله ما لا تفتعفم شا ولا يضرگم أفرلكز ولما تعندوب ين ذون الله أقلا تققلورت ج قالوا خزقوه زآنصروا، الهتگم إن كثم فعب ل قلتا بگاو گونى بردا وسلنما على انرهمد وأزاذوا ببه گيدا فسنفلشهم الاحسب) 1 ول كل من قدر على الضر والنفع يتحن المادة، وانا بستحشها من قدر على اصول التعم التى هي خلق الحياةه والشهوة والقدرة وكمال العقل ويتدر على الثراب والمقاب او لمنافع تفع على وجه لابقدر على اقامها على ذلك الوجه واء. قال الوماني: لأنه تعالى لو نعل حركة فيها لطف اهان زيد كزلزلة الارض في بعض الا حوال. ثم آن عندها [مانا بتخلص ب ن العفاب وبستحق الثواب الذي ضمه بالإيمان لا يستحق بفمل الحري على هذا الوجه العبادة( 131 - قوله تعالى: { وداؤرد وشليمنن اذ تخكمان فى امرث اذ تقت به فتم القور وكتا لجتكيم فودت 1) ا ارض / ريوه 1 قر ري 1119 رقد بب بل
) الوي: كشبيان 239/7 ) الطومي:ان ج261/7-661) عرضت التص كاملا حتى بضم كلام الرمتي
Page 438